لغات أخرى
 
   الصفحة الرئيسة | اتصل بناخارطة الموقع
الغرفة الكونية | دفتر الزوار
جهة الشعر
دفتر الزوار الغرفة الكونية
 
كتاب الجهة
كتاب الجهة
جهة الأسبوع



































 

جديد (ثقافات)

(ملف القصة الإسبانية ونقد الشعر)

محمد نجيم
(المغرب)

جديد (ثقافات) صدر العدد الجديد (14) من مجلة ثقافات الفصلية التي تصدرها كلية الآداب بجامعة البحرين، ويرأس تحريرها الشاعر البحريني المعروف: علوي الهاشمي فيما تتكون هيئتها الاستشارية من أسماء وازنة تضيء المشهد الفكري العربي، بل العلمي والإنساني، من بين هذه الأسماء: أدونيس، أهداف سويف، جابر عصفور، ضياء العزاوي، عبد الفتاح كيليطو، كمال أبو ديب، أندريه ميكيل، خالدة سعيد، صلاح فضل وغير هؤلاء.

افتتاحية هذا العدد جاءت بقلم الأكاديمي وأستاذ اللسانيات التونسي عبد السلام المسدي: النقد والمشهد الإنساني حيث يرى أن هناك أسئلة في النقد تتصل بالمضامين التي يتأسس عليها أو بالمناهج والآليات التي يتوسل بها حين يستنطق النص الأدبي، وتلك الأسئلة جميعها ليست مما تتهيأ له الافتتاحيات ولا سيما في مجلة أخذت على نفسها أن تتجول على الدوام - وهي تبحر في محيط الثقافات - بين الخاص النوعي والشامل الكلي. ولكن حول النقد أسئلة أخرى تستشرف المآل إذا ترصد الحيثيات القائمة بين النقد بوصفه حقلاً معرفياً والسياق الفكري الذي يصنعه الحدث التاريخي الأكبر. ذلك أن النقد الأدبي لم ينفصل يوماً عن المنظومة الفكرية العامة عند كل الثقافات وفي كل الأحقاب.

في أيامنا هذه مافتئ الفكر الإنساني يسجل مراجعاته الكبرى في ماهو أقرب إلى تدوين الخسارات التي تراكمت في خلال عقدين من الزمن، فالإنسان المعاصر كان يستثمر حصيلة من الإرث التاريخي المتراكم هي التي صنعت الثقافة الإنسانية الكبرى: فلسفة اليونان، ودساتير الرومان، والحضارة الإسلامية، والنهضة الأوروبية، ومدرسة الأنوار. كما يرى المسدي أن السلطة المتعاظمة لآليات الإعلام الفوري الغزير ما انفكت تزعزع الأركان التقليدية التي يقوم عليها التواصل باللغة، ولن تنأى عن رياح التغيير منظومة الفن الذي قوامه اللغة، فلقد تبدلت آليات التخاطب الإنساني حتى بلغت باللغة حدوداً قصوى أصبح فيها فعل الإدلاء بالخطاب هو بحد ذاته الحدث والواقعة وعليه ينبني السلوك الإجرائي الذي يفعل فعله في مجرى التاريخ. وكان من قدر الفن القولي أن جيء الى أخص خصائصه وهي الصورة الشعرية فتم الاستحواذ عليها، وما من خطاب سياسي - في المشهد الكوني الجديد - إلا وهو متوسل بأدوات الصياغة الفنية للكلام حتى إننا أصبحنا على عتاب بلاغة جديدة.
وجهة نظر هذا العدد حررها الكاتب اللبناني نسيم الخوري تحت عنوان: العرب بين التغيير والغير. وفي باب الدراسات العربية تأخذنا الناقدة المصرية المعروفة: نبيلة إبراهيم الى: ظهور الترجمة الألمانية لأقدم نسخة خطية لألف ليلة وليلة. ويكتب الأكاديمي المصري: بركات محمد مراد عن: ابن خلدون بين الإبداع الفلسفي والتأسيس الاجتماعي مفتتحاً دراسته بمقولة مشهورة لـ ف مونتاي التي يقول فيها: "إن ابن خلدون سبق عصره بكثير، فلم يصمم ولم ينجز واحد من أسلافه ومن معاصريه آثاراً ذات أهمية مماثلة".

في صفحات ملف نقد الخطاب الشعري يكتب الناقد السوري كمال أبو ديب: هشاشة الجسد/ صلابة الروح في جنازة ثانية د نقل. كما يكتب محمد لطفي التونسي ضمن دراسات هذا الباب: وظيفة الشعر... النقد والقراءة والمقاومة. ويكتب الباحث السوري: وفيق سليطين بحثه المتميز: رمزية الناي في الشعر الصوفي.
قصائد هذا العدد كانت لعبد المنعم رمضان، علي الشرقاوي، مصطفى بدري، فاطمة ناعوت، بوجمعة العوفي، علي كنعان، محمد ياسين، وكانت النصوص القصصية بأقلام: فاضل السباعي، عمارة كحلي، ناصر الظفيري، عبد القادر ربيعة، ياسر عبد القادر، صبحي فحماوي، محمد القشتالي، وفي العدد قدم الباحث والمترجم المغربي محمد الداهي نماذج من القصة الإسبانية ويتكون ملف الداهي القيم من سبع قصص قصيرة معروفة لبورخيص، خوليو كورتزار، برخيليو بنيرا، مانويل بيلاريس.

في صفحات: نقد الخطاب الروائي يكتب الناقد المغربي: شرف الدين ماجدولين: الصورة والنسق والسلطة، قراءة في السرد الشطاري. أما الناقد والباحث العراقي عبد الله إبراهيم فيكتب بحثه: السردية... التلقي والاتصال، والتفاعل الأدبي. كما تكتب منيرة الفاضل : جغرافية الرغبة : المرأة والمكان في روايتى "حبي" لرجاء عالم و"مزون" لفوزية شويش السالم.

في "مكتبة ثقافات" يكتب القاص المصري ياسر عثمان: الفكر الممكن ومقاربة الظواهر الممكنة: اكتناهات أخرى في خطاب "السوبر" حداثة وهو كتاب من تأليف حسن عجمي.أما الكاتبة هيا صالح فتكتب: سعد الله ونوس والمسرح السياسي، كما يأخذنا الى الشاعر والباحث المغربي جمال الموساوي ليقربنا من كتاب جديد أصدره الباحث المغربي الدكتور محمد بونجمة تحت عنوان أدونيس: السيرة الذاتية الشعرية والذي صدر مؤخراً عن دار مابعد الحداثي بفاس.. حوار هذا العدد كان مع الشاعر والمصور البحريني: محمد الحلواجي وقد حاوره الفنان التشكيلي عباس يوسف.

في باب الثقافات الأخرى يكتب: مصطفى الكيلاني: الاستشراق الإسباني والاستشراق الغربي: خوان غويتيسولو قارئاً مختلفاً. ويكتب الباحث المغربي: مصطفى الحسناوي بحثه: نيتشه أمام هيدغر.
في القسم الفرنسي من هذا العدد تطالعنا ترجمة لافتتاحية الباحث عبد السلام المسدي المذكورة سابقاً وقصائد لحمدة خميس "مع ترجمتها بالفرنسية" كما حفل القسم الفرنسي ببحث للكاتبة: ناديا أنغليسك: دور الترجمة في الحوار الحضاري الراهن.


إقرأ أيضاً:

أعلى