بسبب البيت
تعوزه أحداث ٌ ،
أنفاس ترشد ساعات بنعال جديدة إلي مقبض ِالباب ٍ ،
امرأة علي وجه ِالخصوص
تطرأ علي وقتي بنوايا فمها المضموم علي سعادة ٍ
أو هي رائحة ُ النعنع توشك أن تطير ،
وبغير أن أفهم .. ,
بقبلة أو أقل
يتحرك الأثاث الخالد قي مكانه ..
في انتظار أن ترمش الأباجورة ُ ،
أن يتكلم الليل ُ من فمه ِ ،
خاطر يمشي في مكانه ،
ربما تحت ساعة الحائط
أو في تقاطع طريق ٍ جمعني بامرأة
تمنيت لو تكون هنا ،
فيما روحي - كموزع بريد يائس - تفعل
ما عليها ..,
توزع نفسها هنا
وهناك ..
سعيدة
أم أنها يدك ترفع ُ الحقيبة
وأنت تعبرين ساعات الظهيرة كامرأة ٍحقيقية ،
فأوشك ُ أن أحبك ..
تخسرين يا رتابة
لأنني لمعّت حذائي
كما أخطط بجدية ٍأن أخرج
هو كذلك :
بعض الإيماءات الطفيفة في العمل
لعل الواقع أو صديقان يلوحان من بعيد
- "مشاغل" قالت زميلة تفكر بيأس في نحولي
وخاتم زواجها غير المحبوك جيداً حول إصبعها ،
طائرٌ
أو هكذا أمنّي نفسي
قبل أن أعود مجداً للبيت
أمشي كثيرا
ولا أتكلم ..
.............
ashrafanany@hotmail.com