(إلى جلال الحكماوي)
ليت المغامرة تتهيأ، تتهذب بنسيان وجوه.
عنف، في الأسبوع الفائت، خلخل شيئـا من وضعيتي كشخص لطيف. لم أرتجف. لم أقطف أي فاكهة محرمة. فقط، كتابة هذا العنف أو العثور على طريقة كتابته شكلت ثقبا أو حقنة مورفين لنصوص قد تجيء دون موعد. أرنب كاديو Cadiot، طوطوش الساحة، ملح المـؤخرات، العرافة التي تحب ممارسة الجنس مع جارها. كل الحديث تحول و تقمص أوزون لسان طري.
على الشاشة أفغان و معلق أتحاشاه.
الجملة تحمل شيئا من اليأس. ندم، بالأحرى، على التشكيل و غيس الدواوير. لكن لا أسمح لنفسي أن تكون كسولة أمام بيضة اللسان. أمام إخراج فونيم. لذا أتمتم و أرافق تاركوس و هو يتهيأ لزيارة الدار البيضاء. ثم أضغط اليد على القفل. الشمس ليست ذكرى. درجة التيرموميتر – 5°.
(...)
كلما تفجرت، تـقول ما يقطن في أرصفة مليئة بالإشهار، و حاولت. السير. مع أو ضد كبسولة ساقطة. الرصيف مرة أخرى يتربص حذاءا بنيا. ثم هذه المكتبة. مكتبة " البابور الأبيض"حيث البائعة تـثير و تبتسم. صدقيني... أنت التي تبحثين عن أب ما. إن الأرنب الذي صادفته ليس ذاتيا من طرف سيرته.
سيناريو فيه زفت و صوت "تيناغيوين".
لم يسجل. عينه كانت أصغر من عين بريك Perec. سجل لسان سري. و الأرنب يلاحظ ما يمر من تعب و قبل.
عناصر البولفار: لسنا في استوديو.
مرة حاولت أن تكون مؤرخا للخيبة. فشل. و لتـتجاوز ذلك، هاجرت كثيرا إلى سخام " بارميجياني"و انتظرت طويلا وراء المصطـبة عائلة رمزية لتفهم في آخر المطاف أن ملف الخشب في حاجة إلى "أبو غريب": شبه فونيم في قاموس.
ضعي قفلا على فمك.
يضحكون. و التنورة السوداء تحير. يوم قررت أن أنشغل بنفسي، كان ما كان. اقتربي حيث بقايا حرب و حرير صيني. لعل شيئا يحدث هذه الليلة. على الزليج رائحة الزيت و الغيس. هل أليق لأكون ما أنا؟ اليوم، على مرمى مغامرة تحاولين الإقامة. لذلك قررت فعلة الجنس فيك.
رجفة أمام حائط أبيض.
(...)
يقرع طبلا لينسى يأس ما يجيء.
البرد. و قرب الواجهة الإدارية سيارة من طبيعة الحال سوداء. و إذا خمنتم قليلا، إنني في المنبطح من الكلام. و في آخر الأمر، الحائط الذي أرى، أبيض اللون. أو لا لونه أبيض.
فم بقيمة مستودع شعري.
قد أصاب بخلل ما، كلما فمها انساب في اللاوعي. تلك التي تكتب بفمها. كتابة فموية. و كأنها تحاصر شهوة. لذلك، أفضل أن أبقى في الزاوية لأختزل حضورنا في مستودع عمومي.
استهلال يذكر بأن الذي يكتب لا مقدمة له!
عمت صباحا و خيرا. السيدات القادمات من الشمال باردات شيئا ما. فكرة بليدة بالكاد. غير أن البرد الذي جمعني بها كان حاسما في الآتي. البرد سكن درجة اللقاء حتى... لكنني، و بكل ثقافتي الشعبية، نجحت في إغرائها ببطء نادر. لم أتكلم لا في الشعر، لا في الفن، و لا في التصويت يوم الأحد. بالأحرى، قلت لها بأنها غامضة و لحمها يثير، بأن شفتيها تستدرجان القبل و ممارسة الجنس. لم تكن للبيع صراحة. ثم استسلمت إلى قاموس شخصي. و أخيرا، حجزت كرسيين في مطعم يوناني لا يليق إلا باللحظة إياها.
تستمرين و تراكمين سبائب مرسومة.
الآن، وبعد كثير من التردد، أعدت قراءة o.c. و لأول مرة، تكتشف أن جاك لاكان J. Lacan فكر في ارتكاب جريمة جنسية. كان حقيرا، جاك لاكان، حين اغتصب تلك الطالبة في شعبة علم النفس. ألسنا نعيد كتابة o.c. صراحة لا.
في مكتب البريد تذكرت الرسالة.
حذاء. سبورة. حساب بنكي فارغ. محرك الشاحنات. كنعان دون حديد. الوجه المحروق. و دائما، في نفس الشارع و الحيز و الفم استسلمت إلى شيء من صنف التطريق و المزاح. مرة أخرى: الكتابة، التي تقتل، كانت تحيزا إلى الأرنب. الأمر و ما فيه أننا في ماخور الطريق الوطنية رقم 7.
قريبا، أدعو السيدة " إيطو" لتحارب طاقم قصيدة النثر.
(2004)
6-8-2008