لغات أخرى
 
   الصفحة الرئيسة | اتصل بناخارطة الموقع
الغرفة الكونية | دفتر الزوار
جهة الشعر
دفتر الزوار الغرفة الكونية

كتاب الجهة
كتاب الجهة

جهة الأسبوع



































 

سجل الزوار

الإسمبوخالفة المسعدي
العنوانالجلفة
البريد الإلكترونيboukhalfa.88@Gmail.com
البلدAlgeria
التاريخ8/20/2008 12:00:00 AM
الملاحظاتأريد ارسال أبيات شعرية في رثاء محمود درويش

الإسمshorshvan
العنواندمشق
البريد الإلكترونيshorshvani@yahoo.com
البلدSyria
التاريخ8/16/2008 12:00:00 AM
الملاحظاتمشكرون على هذا الجهد
تحية لسليم بركات

الإسمخليفة بن عربيّ
العنوانالبحرين/الرّفاع الشّرقيّ
البريد الإلكترونيbinarabi@hotmail.com
البلدBahrain
التاريخ8/16/2008 12:00:00 AM
الملاحظات

حين يرحل الشّاعر عن دنيانا إلى دنياه، فإنّه يقطف من حقل الوحي وردةً ليغرسها بلا ذبول في روحه، وليتركنا نغرق في حقيقتنا.
رحل درويش .. وقبله المتنبي ..
ويبقى الشّعر

(خليفة بن عربيّ)


الإسممصطفى حميدي
العنوان PARIS
البريد الإلكترونيhamidimostafa@hotmail.fr
البلدFrance
التاريخ8/15/2008 12:00:00 AM
الملاحظات

الوداع الاخير او لماذا تركت الشعر وحيدا؟

و ينفلت العمر
من يديك
من جسدك
ليستريح اخيرا من جر الحقائب و الانتظار و اشياء اخرى

و ينفلت العمر
بعد السير الطويل وراء الغمام و انتظار اول المطر
و لا ياتي الموعد
و الصبية نبذوا على الطريق اسئلتهم البريئة و كنسوا فرحة العيد
و صاروا يتحدثون عن القضية وكم عدد الشهداء وانواع التعذيب
و ابدلوا لعبة الغميضة بقميص احمر احتراما لغفوة الاله
و عزف الكبار عن القيلولة
و صاروا يرقبون من ثقب الحياة
الطلقة و نقطة الدم
و ينخرط الجميع في نفس الدور فكيف نمارس الجنس؟ و كيف نمارس الحياة؟

و ينفلت العمر
و ياتي صوتك
شبيه بالخطاف لا يحط
يمر علينا فنتجمع
و نصير وراءه
كالامل

فسلام عليك
ايها العائد


الإسممحمد الصديق
العنوانبغورة
البريد الإلكترونيbeghoura111@hotmail.fr
البلدAlgeria
التاريخ8/10/2008 12:00:00 AM
الملاحظات

أمنيات (قصيدة)
أعتذر لجأت إلى هذه الطريقة بعد فشلي في الاتصال بكم في "اتصل بنا"
بغورة محمد الصديق
أستاذ الأدب القديم بجامعة المسيلة الجزائر

قال لي والكف ترسم غيمه
تمسح جرحا نازفا
تلأم شرخا في الثواني المتعبة:
ليت لي عطف الشجر
أكسوك
وأكتفي بملحف النجوم
وباقة من الندى إكليل دفء"
قال ثم تاه في المدى
عازفا من فيض نبع روحه
ماحيا ما بينه وبينه،
ونايه رجع الصدى:
"كل أغصاني سأرميها في نهم اللهيب
أغمر الفؤاد بالحفيف
ثم أحكي كامل العمر لعينيك،
عسى أن ينتهي هول الفراغ
وترحل عن حماك حمأة السأم"
قال لي
من قبل أن يصير أكثر امتلاء كالوتر
وأكثر اغتناء كالقصيد
غريبا شرده الوصول:
"ليت أني طائر
ألمي أنساه،
ولروحك أشدو
وبريشة القلب
أصوغ آخر البوح
مبتدأ الكلام
قال أملأ باحة السماء بأجنحة الفراش
ودنياك بالقزحي حتى منتهاي..."
قال ...
كم قال...
ومثل هفهفات بجناح قبرة
نحو القلب مال،
وتلا للوتر السابع رؤاه:
"ليتني يا ليتني،
لكن...
مجمرتي انطفأت
فغرّبت غربتي مسافري القديم
حارة الكلمات صارت مقفرة
والظلال نأت عن الظلال
وخان الحرف حرقة المداد"


الإسمنشوان هلال
العنوانالصحافة اليمنية
البريد الإلكترونيal-mezhany2006@hotmail.com
البلدYemen
التاريخ8/9/2008 12:00:00 AM
الملاحظات

حين ضاقت بنا الصحافة الورقية !!!!

نلجأ للكتابة كوسيلة من وسائل التمرد ونفض الغبار عن بدله الصمت والاختناق؛الكتابة بلغة جياع الخبز وعاطلي الشوارع والمشردين والمذبوحين قهرا وأولئك المصلوبين على أعواد حتفهم !! عن لغةٍ تصعد من حناجر وأفواه المقهورين والمُصادرة أجسادهم وحقوقهم هي لغة تستحق أن نحشو أسطرها بدمنا بدلا من الحبر!! نروي ظمأ الحرف بجذوة الحقيقة ..الكتابة تصبح مجرد قالب ثلجي تختفي بين قوالبها الكتل والأجزاء الميتة التي تخشى أن تصل روائحها الأكثر عفونة إلى الآخرين!!والكتابة تتحول إلى عفونة حين نلغي شرعية مشروعها الحقيقي والإنساني ,نلغي دورها في إعادة صنع حياتنا اليومية كمفهوم أبدي لاستعادة أشياءنا وحقوقنا المنتهكة والمصادرة!!!الكتابة هي امتداد للمقاومة وضرورة قصوى للاقتراب من صوت الإنسان وملامسه الحد الأدنى من هذا الوجع المتراكم على أرصفة الهم وتداعياتها , ولكن في وطن نجد فيه من الصعوبة ما يجعل كل شيئ مستحيلا ؛لم تكن الصحافة بذاك القدر العالي من القوة !! الكتابة في زمن ٍ منسيّ يعاني من كل صنوف اليتم والتشظي ..كل من يملك الموهبة في الكتابة والإبداع لا يستطيع أن ينشر أي نص ٍ في الصحافة الورقية بسبب أيضا حاجتناإلى الوساطة كأنها وظيفة ستعطيك لقمة عيش!!أنها كغيرها من تلك الثروات المنهوبة التي تخضع لمن يديرها ولمن يفرغها من محتواها حتى أخر قطرة !!لم يعد المهمشمين من الكتاب والأقلام الصاعدة تملك أي أرادة في المشاركة ,فصار على الكاتب أن يغادر هذه الساحة المغلقة الأبواب والآفاق والمسدودة المعابر والجسور!!!أنها تخضع لمارثون خصوصي وقيود وسلاسل تأتي مفرداته من أروقة وإدارة الكرباج !!فصارت الصحافة الورقية حلما مؤرقا وكابوسا نهرول مسرعين كلما تذكرنا أورامه السرطانية ..نخاف أن تلاحقنا صورتها المهشمة والشمطاء في كل المرايا وفي كل أزمنة اللغة وويلاتها !!نحاول الهروب صمتا إلى شبكة الإنترنت لنحمي نصوصنا من المصادرة ومن تسلط المتنفذين ,من بتر أعضاءها وتمزيق أطرافها قبل الأوان,,الإنترنت أيضا أصابته تلك اللعنة التاريخية ,أصابته تلك اليد المنتفخة ظلما وفرمان فقط لا غير,,فكيف لنا أن نكتب عن الحرية ونحن في قعر هاوية المصادرات والانتهاكات وحجب المواقع ؟ولن تكون كل نصوصنا المصادرة والمحكومة بشبح وأذيال صحفي نائب رئيس الجمهورية اليمنية-يحيى العراسي-الذي أحالها إلى حتفها النهائي,تلك النصوص التي تختنق عند فوهاته المصوبة في التنشين والإبادة القمعية للأرواح!!فعن أي فضاءٍٍ تتحدثون ؟عن لعنة اسمها الصحافة اليمنية سوى أكانت في المعارضة أو في السلطة ؟َّ !!أي صحافة ٍ هذه التي لم تنجو من لعنة الحاكم المتنفذ في أدنى أشياءنا الصغيرة والحقيقية؟فعن أي حريةٍ وأي صحافة.. وأي ديمقراطية هذه؟ليس هناك من مواقع يمنية استطاعت أن تمنحنا حرية الكتابة ككل مواقع العالم التي تتيح لزوارها وكتابها في الكتابة دون أي قيود؛ومع كل هذه البوليسية التامة لا تتوقف اللغة عن إعصارها ولن تخرس الشفاه عن الهديل والغناء على حافة هذه الفاجعة القادمة من أعماق القصر !!قصر لترسانات الموت والدماء!!لن تتوقف رصاصات الحبر عن تمزيق هذا الجدار العازل بين الحقيقة والزيف وأكوام الضحايا وأعواد المشانق المنصوبة للعب المهمة ذاتها!!لا بد للحقيقة أن تلوح ولو بعد زمن ٍ !! لابد لها أن تزهو وتعانق فضاءٍ غير متناهي من أصوات المقهورين والمشردين وكل أولئك المذبوحين بيد الجلاد وسيفه !

-نشوان عبده علي غانم.
-مهندس/إتصالات –الجمهورية اليمنية.
-(7/8/2008م).


الإسمعلي شنينات
العنوانالاردن
البريد الإلكترونيali.shneenat@yahoo.com
البلدJordan
التاريخ8/8/2008 12:00:00 AM
الملاحظات

هَكَذا قُلْنا للخُيول

في مهْبط الوجَع الخفيّ
يمرُّ الذّاهِبون الى حتْفهِم
ـ دون اكتراثٍ ـ
كنمْلِ الحقولْ
حمَلوا كُهولتهم على قاماتٍ مائلة،
وتأبّطوا شرّ المسافات التي تعْصفُ
ما يجْني الطيّبونَ
من حَزَن الرّغيفْ
بِدْعةٌ مرّت جفون الحالمين بحفْنةٍ
من زَغَب النّوارسِ،
حين تأتي من تِلالٍ داكِنةْ
ناموا على فرحٍ هُلاميّ التّوجّسِ...
علّ شيْئاً طائِشاً
يملأ رُدْهة الحلم الشّفيفْ

سقطوا هنا...
خارج التكْوين،
عند المجرّات التي ابتعدت كثيراً
عن منازِلها،
وابْتدَعوا الحَكايا
حين تضْجَرُ من رُوّادها...
وابْتَدعوا الأسامي.

* * *

لنا فحِيحُ الأماني،
وعِِواء أحلامنا
على جِدارٍ عازِلٍ بين شَطْر القلب،
وخرائِطنا المُشظّاة على الرّمل،
تحت المظلاّت العاريةْ

ولنا مسْعى وحيْدْ
ومِزاج الطيّر في الهاجِرةْ.

* * *

اجْلسوا هنا...
خذوا أماكِنكم في قصيّ الحُزْن،
فبعد قليلٍ ستشتعِل المزامير
بنشازِها،
ويخرج المُغنّون كالغُزاة...
يمْلأون اتّساعَكم
بالرّعُونة والحِنْكة
فيحاصركم الهواء،
والحلمُ القديمُ،
والنّحولةُ،
فتضيق عليكم الأرضُ
وتزِلّكم الشّياطينُ

فتهْبطون منها
عُراةً من أسمائِكم،
ومن وجوهكم،
ومن حبّة الخَالِ،
وعُراةً من الزّغَبْ.

* * *

على مرْأى من ظلّنا الخافتِ،
والشّمس واقفة تعمّد وجْهَنا
بالكُسوف الأخير
وتجفّف آخر الْغيْمات فوق الرؤوس الناحِلةْ
فيسقطُ شَعْر الفضيلةِ
ويسقطُ شِعْر الفضيلةِ
والفضيلةُ تسقطُ أيضاً...
رُغْم بلاغَةِ السّطرِ،
وانتِباه العاشِق للقافيةْ.

* * *

هكذا قُلْنا للخيولِ،
وهي تمرّ في الذاكرة البَليْده...
كخيطٍ رفيعٍ تمرُّ،
يقودها الضّوءُ والماءُ
باتجاهٍ غريبٍ على البوصَلَة اللْعينةْ.
قلنا لها وما انتبهتْ لنا:
يا خيْلُ!!
رُدّي إلينا النّبوءة،
ويقْضَة الْحارسِ الليليّ،
واكْشِفي الضّرّ عن رُمْحِنا الطّويلْ
يا خيْلُ!!
ما لِرُمْحِنا!
قُلْناهُ جدّاً....ولا يقولْ.


الإسمجلال برجس
العنوانالاردن
البريد الإلكترونيjalalghlelat@yahoo.com
البلدJordan
التاريخ8/8/2008 12:00:00 AM
الملاحظاتهنا فسحة للشعر وليس