|
عن دار Chatto Poetry بلندن، صدر كتاب (The Pomegranates of Kandahar) (رمان قندهار) للشاعرة البريطانية من أصل إيرلندي سارة ماغواير، يجيئ كتابها الشعري الجديد بعد ثلاثة دواوين حُظيت بالتقدير: (حليب مُراق) 1991م، (الراتقة الخفية) 1997م، (دكان الأزهار في منتصف الليل) 2002م، ووضعتها في موقع متقدم من شعراء المملكة المتحدة المعاصرين، ترجم الشاعر العربي سعدي يوسف مختارات من أعمالها الشعرية صدرت عن دار المدى للطباعة والنشر في العام 2003م في كتاب حمل اسم (حليب مراق)، كما أعدّت وقدّمت أنثولوجيا فريدة هي (النبت الشعري) التي تضم قصائد عن الأزهار والنباتات والأشجار عبر سبعة قرون من الشعر الإنجليزي. وكانت أول كاتبة يرسلها المجلس الثقافي البريطاني إلى فلسطين واليمن، وقد عملت بدأب على تقديم الشعراء العَرب إلى الجمهور البريطاني، وترجمت قصائد لغسان زقطان ومحمود درويش وآخرين. وهي شاعرة مُقيمة في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن حيث تُقدِّم دروساً في ترجمة الشعر، وهي معروفة في المملكة المتحدة بإسهاماتها الإذاعية في برامج الـ(بي. بي. سي) الثقافية، وكذلك بمقالاتها في المجلات والصحف البارزة. وهي مؤسسة ومديرة مركز ترجمة الشعر. هذا المقابلة أجريت معها بلندن، بمناسبة صدور الكتاب الجديد.
***
* كيف استحوز الشعر على حياتك بدءا، وأنت بنت ثقافة تحفل بالرواية لتكتب حياتها، ماهي قصتك مع الشعر ؟!
الرواية منذ نهضتها فى مطلع القرن الثامن عشر، والشعر أقل أهمية عندنا، وهي تطورت فى لحظة الثورة الصناعية و بواكير الراسمالية، الناقد الادبى الروسى الكبير (رومان جاكولاسون (1896-1982) قال ان للغة محورين ، افقى و رأسى ، يتطور المحور الافقى عبر الزمن ، حدث يلى الآخر ، و يعمل عبر المجاز ، بحيث تزيح الدلالة، الدلالة الاخرى فيتجلى محور النثر والسرد فيها. بينما يعمل المحور الرأسى بالطريقة الدائرية، من خلال الكناية؛ ويتكثف الشئ داخل الآخر، لذا أنتمي للشعر، فالقصيدة بمجرد الفراغ من كتابتها تشعر بحاجة لإعادة قرأتها. بالحق الشعر لا ينتهى ابدا. احب الشعر الايحائى، إنه يضع الشئ بعد نقيضه، الشعر يعيش فى العضلات التى تربط بين الصور و القصيدة لا تقول ماذا تفعل، الشعر اكثر مرونة من النثر. فى اولى قصائدى (يوم من شهر مايو) كتب عام 1986م، بداءت من تقرير الطقس، ثم عرجت الى حديقة، و تحدثت عن كارثة مفاعل تشرنويل ال |