ترجمة : موسى بيدج
حذاء قدمي اليمنى
ذهب في إجازة
إذن
لست بأربعة قوائم
ولا بقائمين.
في التثليث الأزلي
أقرأ نيتشه
كل ليلة يظهر في حلمي قائلاً:
سأعجنك بشواربي
من أيام
والهاتف على المجيب الآلي
تا الله من صاحب الدار العنيد
أحكّ رجلي
بميل الحياكة
لم أر من اليمين خيراً
اليسار دوماً يسار
لقد تعبت
في تقابل هذا التثليث:
الكتابة باليمين
التفكير باليسار
والاعتقاد بالعدم.
قصيدة المعسكر
الليالي الطوال
قصص الحب الممنوعة
البهجات الصغيرة
وأوراق الاجازات المزيفة
نهاراتهم تمضي
في غسل سيارة الآمر
وتلميع الدهاليز
وخدمة الضباط
هاهم قد إجتمعوا
تحت شجرة
وبعيداً عن الأعين
تتبادل الأيادي سيجارة
وحين تتصاعد حلقات الدخان
يتسنى لهم أن يحسدوا
حرية الطيور بكلمات بذيئة.
طاولة بقدم واحدة
الطاولة ذات قدم واحدة
تحمل الغرفة على أكتافها
والكتب ومستحيلاتها
تشبه كأساً وشجرة في صحراء مقفرة
ومئذنة بقبعة من غيم
تشرب منها الأيام التي لا تحتويك.
تندعك في ورقة
وليس لها جراراً تخفيك
وحين تجلس إليها
بعين بحّار فارسي
من العهود العتيقة
تتلو الوداع لكل شيء
من أوراق الجدران الشطرنجية الملونة
حتى الشرفة المهجورة والشارع.
|
علي عبد اللهي :شاعر ، باحث ومترجم.
ولد عام 1968 في مدينة بيرجند بمحافظة خراسان. ماجستير في الأدب الألماني. يعمل في حقل التعليم والترجمة. له أربع مجاميع شعرية:
- أمشي في الظلام، دوماً.
- ولهذا لا يأتي.
- في مديح عدم الطلب.
- قصائد في السفر.
نشر أربعين كتاباً في الترجمة من اللغة الألمانية، منها: قصائد ريلكه، قصائد نيتشه، قصائد بريخت، الشعر الألماني من القرون الوسطى الى اليوم، و ... شارك في بعض المؤتمرت الشعرية في ألمانيا وترجمت بعض قصائده الى الألمانية والايطالية والهنگارية والهولندية والتركية. |