لغات أخرى
 
   الصفحة الرئيسة | اتصل بناخارطة الموقع
الغرفة الكونية | دفتر الزوار
جهة الشعر
دفتر الزوار الغرفة الكونية

كتاب الجهة
كتاب الجهة
بحر، بحرين، ثلاثة
جهة الأسبوع



































 

ذهبيّة مهرجان الريف إلى "عشاء" الرفاعي

رؤى‮ - ‬جعفر العلوي‮‬

غياب عشاءلم‮ ‬يكن ثمّة خروج عن المتوقّع،‮ ‬حتى أنه بالإمكان القول مجازاً،‮ ‬بأنّها المرة الأولى التي‮ ‬يخرج فيها الجميع برضا عن نتائج مسابقة ما،‮ ‬سينمائية أو‮ ‬غير ذلك‮. ‬ربما كان مقدراً‮ ‬لطابع الرضا عن النتائج هذا،‮ ‬أن‮ ‬يطغى ليخيم على أمزجة الكثيرين ممن ساءهم سوء التنظيم،‮ ‬وحصول بعض الارتباك في‮ ‬إدارة حفل توزيع جوائز مسابقة مهرجان الريف الثاني‮ ‬للأفلام القصيرة التي‮ ‬اختتمت مساء أمس الأول على قاعة الصالة الثقافية بحضور ورعاية سعادة الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة الوكيل المساعد لقطاع الثقافة والتراث الوطني‮.‬

وكانت ذهبيّة المهرجان الذي‮ ‬انطلق في‮ ‬السادس عشر من الشهر الجاري،‮ ‬في‮ ‬فرع الأفلام البحرينية ذهبت إلى فيلم‮ “عشاء‮”‬ ‬للمخرج البحريني‮ ‬حسين الرفاعي‮ ‬الذي‮ ‬حصد جائزة‮ “البانوش الذهبي‮”‬‬،‮ ‬وحاز فيلم المخرج محمد راشد بوعلي‮ “غياب‮”‬ ‬على فضيّة المهرجان‮ “جائزة البانوش الفضي‮”‬‬،‮ ‬كما حصد المخرج علي‮ ‬العلي‮ “البانوش البرونزي‮”‬ ‬عن فيلمه‮ “شهوة الدم‮”‬‬،‮ ‬وجائزة لجنة التحكيم عن فيلمه‮ “صرخة ألم‮”‬.‬

وفي‮ ‬مسابقة الأفلام العربية حاز الفيلم الإماراتي‮ “تنباك‮”‬ ‬للمخرج عبدالله حسن أحمد على جائزة‮ “البانوش الذهبي‮”‬‬،‮ ‬والفيلم‮ “فيولينا‮”‬ ‬المصري‮ ‬للمخرجة سوزان عباس على جائزة‮ “البانوش الفضي‮”‬‬،‮ ‬وجائزة‮ “البانوش البرونزي‮”‬ ‬لفيلم‮ “بنت مريم‮”‬ ‬الإماراتي‮ ‬للمخرج سعيد سالمين المري،‮ ‬بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم للفيلم البحريني‮ “غياب‮”‬ ‬للمخرج محمد راشد بوعلي‮.‬

نقد شديد لمستوى‮ ‬
الأفلام البحرينية المشاركة

ووجهت لجنة التحكيم المؤلفة من الكاتب والسيناريست فريد رمضان،‮ ‬والممثل المسرحي‮ ‬والكاتب الزميل مهدي‮ ‬سلمان والكاتبة منصورة عبد الأمير،‮ ‬في‮ ‬بيانها نقداً‮ ‬شديداً‮ ‬للأفلام البحرينية التي‮ ‬تقدمت للمسابقة وقال البيان إن اللجنة شاهدت‮ »٠٢ ‬فيلما بحرينيا قصيرا،‮ ‬غلب عليها عدم الاهتمام بجماليات الصورة السينمائية،‮ ‬وافتقادها للشرط الإبداعي،‮ ‬ناهيك عن حدة الطرح والمباشرة،‮ ‬وافتقار المخرجين المشاركين مفهوم ثقافة الإخراج السينمائي،‮ ‬وهو الأمر الذي‮ ‬لمسناه من خلال عجز أغلبية الأفلام عن توصيل الفكرة التي‮ ‬قام عليها سيناريو العمل،‮ ‬إضافة إلى افتقار العاملين إلى الخبرة العملية،‮ ‬في‮ ‬مجالات عديدة مثل التصوير والمونتاج والمؤثرات الصوتية والتأليف الموسيقي‮”‬.

وفي‮ ‬مسابقة الأفلام العربية،‮ ‬قال البيان إن اللجنة شاهدت ‮٦١ ‬فيلما روائيا قصيرا اختارت بينها لجنة التحكيم ‮٤ ‬أفلام من البحرين،‮ ‬وذكر البيان إن الأفلام‮ “تفاوتت في‮ ‬مستوياتها الفنية بين العالي‮ ‬الجودة جدا والمتواضع جدا،‮ ‬مما‮ ‬يتطلب على إدارة المهرجان تحديد ملامح وطبيعة المسابقة العربية التي‮ ‬تريدها وذلك للارتقاء بالمسابقة والمهرجان والذي‮ ‬نتمنى أن‮ ‬يستمر ويتطور في‮ ‬الدورات القادمة‮”‬.‬

وقال بيان لجنة التحكيم في‮ ‬جملة توصياته التي‮ ‬رفعها في‮ ‬ختام المهرجان،‮ ‬إن اللجنة ترى‮ “أن الظروف الموضوعية والفنية لمهرجان الريف‮ ‬غير مؤاتية حاليا لتنظيم فرعين في‮ ‬المسابقة،‮ ‬وتتمنى التركيز على مسابقة الفيلم البحريني‮ ‬وتوفير الدعم الكامل له‮. ‬مع إمكانية استضافة الفيلم العربي‮ ‬خارج المسابقة،‮ ‬مما سيحقق الهدف المرجو من هذا المهرجان ويساهم في‮ ‬تطوير الفيلم البحريني‮”‬.‬

كما أوصت اللجنة بتشكيل لجنة لاختيار الأفلام التي‮ ‬تدخل المسابقة ضمن شروط فنية وإبداعية ترتقي‮ ‬بحجم المنافسة في‮ ‬المسابقة،‮ ‬سواء على مستوى مسابقة الأفلام البحرينية أو المسابقة العربية‮. ‬ورأت أن‮ “أي‮ ‬مهرجان سينمائي‮ ‬لا‮ ‬يتحقق إلا عبر توفير الدعم المادي،‮ ‬والدعم الرسمي،‮ ‬وهو الأمر الذي‮ ‬يفتقر له هذا المهرجان بشكل كبير،‮ ‬وليتسنى له أن‮ ‬يتطور في‮ ‬السنوات القادمة عليه أن‮ ‬يحقق هذه المعادلة‮”‬.‬

وجاء في‮ ‬بيان لجنة التحكيم الذي‮ ‬ألقاه عضوي‮ ‬لجنة التحكيم فريد رمضان ومهدي‮ ‬سلمان،‮ ‬إن اللجنة منحت فيلم‮ “عشاء‮”‬ ‬ذهبية المهرجان،‮ “لطرحه البليغ‮ ‬لموضوع حساس تعاني‮ ‬منه مجتمعاتنا الشرقية والمتعلق بجرائم الشرف،‮ ‬وابتعاده عن الطرح المباشر،‮ ‬وتكثيف الحالة عبر طرح‮ ‬يرتقي‮ ‬فيه بالبناء الدرامي‮ ‬للفيلم،‮ ‬خدمه أداء متميز في‮ ‬التمثيل‮”‬‬،‮ ‬وفيلم‮ (‬غياب‮) “لمعالجته الشعور الحاد بالعزلة وعرضها بشحنة شعرية عالية،‮ ‬واقتضاب مكثف وبليغ‮ ‬للصورة السينمائية ودلالاتها الفنية‮”‬‬،‮ ‬وفيلم‮ (‬شهوة الدم‮)‬،‮ “لتوظيفه جماليات الصورة السينمائية في‮ ‬حكاية فنتازية تستفيد من المتخيل بلغة سينمائية وحكاية تحتمل التأويل واستخدامه الأدوات التقنية بجودة جمالية جيدةس،‮ ‬وفيلم‮ (‬صرخة ألم‮)‬،‮ “لنجاحه في‮ ‬تقديم فيلم ديكودراما‮ ‬يتناول قضية هامة تتعلق بنشر الوعي‮ ‬حول قضية التطوع بالكلى لإنقاذ حياة العديد من المرضى،‮ ‬عبر مزج موفق بين الدرامي‮ ‬والوثائقي‮”‬.‬

وفيلم‮ “تنباك‮”‬ ‬الإماراتي،‮ “لبلاغته السينمائية العالية،‮ ‬وقوة طرحه لقضية مسكوت عنها في‮ ‬السينما العربية،‮ ‬تتصل بقبول الآخر ورفضه وهو المتعلق بمفهوم الهوية العرقية وتأثيرها الخطير على المجتمعات العربية،‮ ‬يوازيها حساسية عالية في‮ ‬إيقاع العمل عبر السرد والصورة‮”‬‬،‮ ‬و فيلم‮ “فيولينا‮”‬ ‬المصري،‮ “لمعالجته المرهفة تصَورياً‮ ‬وجمالياً‮ ‬لسرد تاريخي‮ ‬لحياة الفنان والموسيقار ميشيل المصري،‮ ‬مترافقا مع المتغيرات في‮ ‬المجتمع المصري‮ ‬العام‮”‬‬،‮ ‬وفيلم‮ “بنت مريم‮”‬ ‬الإماراتي،‮ “لبوحه الجمالي‮ ‬وسرده الشفيف بين عالم الطفولة وعالم المرأة المحاصرة بسطوة المجتمع الذكوري،‮ ‬وأمنيات التحرر،‮ ‬من خلال المزج بين الأحلام والمطر‮”‬‬،‮ ‬وفيلم‮ “غياب‮”‬ ‬البحريني،‮ “لنجاحه في‮ ‬تقديم فيلم شاعري‮ ‬مرهف نجح في‮ ‬إيصال حالة الوحدة والوحشة بلغة سينمائية بسيطة ومكثفة‮”‬.‬

الشهادات التقديرية‮ ‬
للعناصر المتميزة في‮ ‬صناعة الفيلم‮ ‬

كما كرمت اللجنة المنظمة،‮ ‬بترشيح من لجنة التحكيم،‮ ‬العناصر المتميزة في‮ ‬مسابقتي‮ ‬الفيلم البحريني‮ ‬والفيلم العربي،‮ ‬وحصد الموسيقار البحريني‮ ‬الشاب محمد حداد شهادة تقدير عن موسيقاه لفيلمي‮ ‬عشاء وغياب،‮ ‬كما حصلت الفنانة البحرينية أحلام محمد على شهادة تقديرية من اللجنة عن دورها في‮ ‬فيلم عشاء‮ “لأدائها المعبر وتجسيدها شخصية الأم الخاضعة لسطوة قانون المجتمع،‮ ‬ومغالبتها لشعور الأمومة تجاه أبنتها،‮ ‬وفي‮ ‬نفس الوقت دعم الفيلم البحريني‮ ‬القصير‮”‬ ‬وفق اللجنة‮. ‬كما كرم الفنان عبدالله ملك عن دوره فيلم في‮ ‬غياب،‮ ‬والفنان عبدالله السعداوي‮ ‬عن دعمه المتنوع للشباب العامل في‮ ‬المجال السينمائي،‮ ‬و الفنان إبراهيم خلفان عن دوره في‮ ‬فيلم عشاء،‮ ‬والفنان محمد الصفار عن دوره في‮ ‬فيلم شهوة الدم،‮ ‬وفيلم زمن آخر،‮ “لأدائهم المعبر ودعمهم التطوعي‮ ‬لتطوير التجربة السينمائية القصيرة في‮ ‬البحرين‮”‬.‬

وحصدت شركة عمران للإنتاج الفني‮ ‬و فرقة المعامير الفنية على شهادتي‮ ‬تقدير‮ “لدورهما كمؤسستين خاصتين لدعم إنتاج الفيلم البحريني‮ ‬القصير‮”‬.‬
ومنحت لجنة التحكيم شهاداتها التقديرية في‮ ‬مسابقة الفيلم العربي،‮ ‬للمايسترو المصري‮ ‬ميشيل المصري‮ ‬عن موسيقاه لفيلم‮ “فيولينا‮”‬. ‬وعن دوره في‮ ‬فيلم‮ “تنباك‮”‬ ‬حصد الفنان حبيب‮ ‬غلوم شهادة اللجنة التقديرية،‮ ‬كما منحت اللجنة تقديرها للممثلة نيفين ماضي‮ ‬عن دورها في‮ “بنت مريم‮”‬‬،‮ ‬وشهادة تقدير لأفضل مونتاج للمونتير وليد الشحي‮ ‬عن فيلم‮ “تنباك‮”‬‬،‮ ‬و مدير تصوير‮ “فيولينا‮”‬ ‬أحمد درويش،‮ ‬وشهادة تقدير في‮ ‬هندسة الديكور لأحمد حسن أحمد عن فيلم‮ “تنباك‮”‬‬،‮ ‬و شهادة تقدير للسيناريست محمد حسن أحمد،‮ ‬عن كتابة سيناريو فيلم‮ “تنباك‮”‬ ‬و‮ “بنت مريم‮”‬. ‬ولمؤسسة‮ “قطيف فريندز‮”‬ ‬عن مجمل الأعمال التي‮ ‬شاركت بها في‮ ‬المهرجان‮ “لدورها كمؤسسة خاصة تدعم إنتاج الفيلم السعودي‮ ‬القصير‮”‬.‬

الفيلم البحريني‮ “عشاء‮”‬‬
جائزة البانوش الذهبي

العمل السينمائي‮ ‬الأول للمخرج والمنتج حسين الرفاعي‮. ‬سبق وأن تم عرضه في‮ ‬مهرجان الخليج السينمائي‮ ‬بدبي‮ ‬في‮ ‬أبريل الماضي،‮ ‬وعرض أيضاً‮ ‬في‮ ‬مهرجان الفيلم العربي‮ ‬في‮ ‬روتردام هولندا،‮ ‬وفي‮ ‬مهرجان الفيلم العربي‮ ‬بوهران الجزائر ومهرجان نابل بتون‮.‬

الفيلم من تأليف أمين صالح،‮ ‬تصوير عبد الرحمن الملا،‮ ‬الموسيقى التصويرية محمد حداد،‮ ‬ومنتجه عايض الكعبي‮ ‬بالمركز الفرنسي‮ ‬للإنتاج الفني‮ ‬لعلي‮ ‬العرادي‮. ‬وبطولة الفنانة أحلام محمد،‮ ‬هيفاء حسين،‮ ‬إبراهيم خلفان،‮ ‬وحسن الماجد‮.‬

لفت الفيلم أنظار عدد من مديري‮ ‬ومنظمي‮ ‬المهرجانات السينمائية العالمية الذين اختاروه للمشاركة في‮ ‬كل من المهرجان الدولي‮ ‬للفيلم المستقل في‮ ‬بلجيكا من ‮٤ ‬إلى ‮٩ ‬نوفمبر القادم‮ ‬،‮ ‬مهرجان بيل باو الدولي‮ ‬للأفلام القصيرة والوثائقية في‮ ‬أسبانيا من ‮١٢ ‬إلى ‮٩٢ ‬نوفمبر القادم،‮ ‬ومسابقة أفلام هايدن بنيويورك في‮ ‬يناير من العام القادم،‮ ‬كما قال الرفاعي‮ ‬إن عشاء من المقرر أن‮ ‬يشارك في‮ ‬مهرجان الفيلم العربي‮ ‬بوهران‮.‬

تدور أحداث هذا الفيلم القصير خلال ساعات قليلة في‮ ‬يوم ما امرأة شابة ارتبطت بعلاقة مع شاب،‮ ‬هذه العلاقة أدت بالمرأة إلى أن تثمر بطفل وعندما تنصّل الشاب من المسؤولية،‮ ‬اضطرت إلى الهروب من بيت العائلة،‮ ‬وإجهاض الجنين،‮ ‬والإقامة عند صديقتها‮. ‬هذا ما نفهمه من حوار المرأة التي‮ ‬تعود إلى أهلها أبيها،‮ ‬أمها،‮ ‬أخيها الأصغر ملتمسة الصفح والحماية بعد أن شعرت بوطأة الخوف والقسوة في‮ ‬العالم الخارجي‮ ‬الذي‮ ‬لا‮ ‬يرحم‮.‬

الفيلم البحريني‮ “غياب‮”‬‬
جائزة البانوش الفضي

من إخراج محمد راشد بوعلي‮ ‬في‮ ‬ثالث تجاربه الإخراجية القصيرة،‮ ‬وكتب السيناريو الناقد السينمائي‮ ‬حسن حداد عن نص‮ “الوحيد وحده‮”‬ ‬للشاعر الكبير قاسم حداد،‮ ‬تمثيل عبد الله ملك وشيماء الكسار،‮ ‬وتصوير عبد الله رشدان،‮ ‬وموسيقى محمد حداد،‮ ‬ومونتاج وغرافيك محمد جاسم وعلي‮ ‬نصر،‮ ‬وماكياج‮ ‬ياسر سيف وجعفر‮ ‬غلوم،‮ ‬وتصميم البوستر حافظ بوجيري‮.‬

‮ ‬يتناول الفيلم في‮ ‬عشر دقائق حالة إنسانية خاصة تجحد الإحساس بالوحدة والانتظار اللذين‮ ‬يسيطران على اثنين في‮ ‬الخمسينات من العمر‮ ‬يعيشان لوحدهما في‮ ‬المنزل‮.‬

شارك الفيلم في‮ ‬مهرجان الخليج السينمائي‮ ‬الأول في‮ ‬دورته الماضية،‮ ‬وحاز على إعجاب وتقدير الكثير من النقاد والسينمائيين‮.‬

شهوة الدم‮ ‬
جائزة البانوش الفضي

وتدور أحداث الفيلم السينمائي‮ ‬القصير‮ “شهوة الدم‮”‬‬،‮ ‬للمخرج الشاب علي‮ ‬العلي،‮ ‬حول الخيانة والزوجية،‮ ‬ومايترتب عليها من آثار قاسية في‮ ‬المجتمع الشرقي،‮ ‬وتحديداً‮ ‬العربي‮ ‬منه،‮ ‬حيث‮ ‬يمثل الفنان القدير محمد الصفار شخصية الزوج المخدوع،‮ ‬فيما تجسد الفنانة‮ “ذكريات‮”‬‬،‮ ‬شخصية الزوجة الخائنة‮.‬

ويتشاطىء فيلم‮ “شهوة الدم‮”‬‬،‮ ‬لعلي‮ ‬العلي،‮ ‬حين وقوع بنائه القصصي‮ ‬على أسماعنا مع البناء السينمائي‮ ‬التلقليدي‮ ‬في‮ ‬محتوى ما هو متعارف عليه،‮ ‬من ترتيبات جزائية وضعية فيما بين البشر،‮ ‬وهذه الترتيبات هي‮ ‬العرف الدارج،‮ ‬ولكن ما هو‮ ‬غير دارج قيامة الروح‮ “محمد الصفار‮”‬‬،‮ ‬بعد فناء الجسد،‮ ‬والفيلم باختصار حبكة فانتازية اكثر منها واقعية،‮ ‬يستعرض من خلالها المخرج قوة صورته الاخراجية،‮ ‬واهتمامه باللغة البصرية‮.‬

الايام- 23 اغسطس 2008

أعلى