الغاوون صدر في بيروت العدد الثاني والعشرون من جريدة "الغاوون"، وقد ضمّ آراءً وأقوالاً للشاعر محمود درويش لم يسبق نشرها، كان قد سجّلها له صوتياً الروائي السوري ياسين رفاعية أثناء لقاءاتهما المشتركة في بيروت قبل أربعين عاماً. وحمل الغلاف عنوان "الأدب العربي الأميركي" وقد كتبه فادي سعد. كما ضمّ العدد الجديد المواد الآتية: "لوتريامون 1959: ترجمة إلى العربية" لشوقي أبي شقرا، "عبد اللطيف خطّاب الشاعر الخفيف كالطائر لا كالريشة" لأكرم قطريب، "الألم حاراً" لفادي العبدالله، "قبلات" لرنا التونسي، "فن الشذرة" لمحمد الحجيري، "رائحة ضوء" لصهيب أيّوب، "الشبق الإلهي المقدّس ولازورد اللغة" لفاضل سوداني، "الأبرص بنجومه" لطارق الكرمي، "جون آشبري: الثلج الذي جاء حين رغبنا في أن تُثلج" لآمال نوّار، "تريسي إمن التي لا تريد لنصوص سيرتها أن تصبح أدباً" لفيء ناصر، "اليوم الأخير من حياة يوكيو ميشيما" لمحمود داوود، "الألم حركةً" لعبد الرحمن عفيف وإبراهيم حسّو، "خيال الآلة ومستقبل الشعر" لطارق عبد الواحد، "العيش في كنف الأسرة" لمبارك وساط، "شهادة الشعر في بلاد السارك" لماهاباترا (ترجمة: لينا شدود)، "ثلاثة موتى (1/ 2) لعلي سفر، "في قارب فوق النار" لشوقي عبد الأمير الذي كتب رداً أيضاً على سعدي يوسف، "الضحية الثالثة عشرة لإيهاب حسن" لزينب عساف، "يد على الشارب" لماهر شرف الدين، إضافة إلى قطعة نقدية كتبها شرف الدين عن ديوان "يقطع الليل بالسكين" للشاعر السوري فادي سعد.

وقد ضمّ العدد أيضاً مجموعة من القراءات لعدد من الدواوين الصادرة حديثاً عن "دار الغاوون": قراءة لسامح كعوش في ديوان "لكلّ مسافة سكّان أصليّون" للشاعر اللبناني شوقي مسلماني، إضافة إلى كلمة للشاعر جاد الحاج في الديوان، قراءة لأشرف الخريبي في ديوان "18 يناير" للشاعر السعودي عبدالله فهد"، قراءة لسهى شامية في ديوان " زغب المياه الراكدة" للشاعر المغربي محمد مسعاد.

وازدان العدد كالعادة برسوم وبورتريهات ولوحة كاريكاتور بريشة رسام "الغاوون" الفنان المصري عبدالله أحمد.

موقع "الغاوون" على الشبكة
www.alghaoon.com

لمراسلة جريدة "الغاوون"
info@alghaoon.com

لمراسلة دار "الغاوون"
zeinab@alghaoon.com