أكرم قطريب

كم خجلت من الليل
حين رأيت عابريك يخرجون
من نومك
بظهور مقوّسة؟

* * *

عزف منفرد عالّلحم

ما أرقك وأنا أمتدح إصبع قدمك
اليسرى ألف عام:
باب هوائك على لحمي.

* * *

انتهت العلبة

كأنّها هي، هي...
شمس عمودية لا تغرب
أبداً.

* * *

ديزل عالطريق

أسألك:
-هل الكمين أن أظلُّ حائراً في رسائل
أزواجك الغابرين؟

* * *

ولا يدخِّن إلاّ إذا

المرأة التي نسيتها في خيوط قميصٍ
معلّق على سطوح الجيران،
هوت في منور الطابق السفلي لمدينة
اسمها دمشق.