محمد الزلماطي
( بروكسيل)

محمد الزلماطيلّعَلّها
العيون الواسعة
مثل ضجة مربكة
في ليل الأحلام،

لعلّها
الأسى الكبير النائم
عميقا.. عميقا
في درج المعنى،

الكلمات الغريبة
في قواميس اللغة
الاستعارات النازفة
من رحم الوجود،

أو لَعلّها
اللسان السليط
والبديهة المغرضة،

هكذا هن نساء الشاعر:
الشهوة معلقة في الأهداب
والشبق- أعمى- يتقدم
رافعا راياته عاليا.. عاليا،

والشاعر...؟؟

لَعَلَّهُ
رقة القول
ونِكْتارُ العاصفة،

لعلّه
النثر يزحف
على سماء القصيدة
يغمرها مثل ماء قديم

الصحراء
تعوي في فلواتها
الريح القلقة

لعلّه
الماء
يفيض تارة
ويغيض أخرى

لعلّه
الضجيج والهلوسة
والطنين والكوابيس
والحبوب المهدئة...

لعلّه...
رأسمال اللغة
وزاد البلاغة

لعلّهن...
هواء الاستعارة
ونَفَسُها الرجيم...

بروكسيل 2008


إقرأ أيضاً: