السماء التي أمر تحتها تتوتر
الغيمة التي أمر تحتها تجف
النجمة التي أمر تحتها تنطفئ
النهار الذي أعبره يتليل
والذي أحاط بنبضه يصبح ظلا
هكذا كل الأشياء التي أشعلها بمحبتي
حين تضيق الروح من قميص موتها المثقوب بالحياة
وينطفئ فينيق صغير في زرقة القلب
وأجيء من خارج النار التي داخلي
محفوفة بغيمتين ..
تبدأ عند هطولهما جردة الرماد
سأعلن أني أهلكت ...
وأن العينين التهمتا كثيرا من الصور
وما تسمح به عدسة الوقت
ما تجمعه عيون الجدران من نشيج
وحين تُغمضان
ستمر صور أخرى
حتى ولو كانت مطفأة
سأعلن أني أهـ ...
وسقطت أحجار العائلة
واستراح سور أطر يوما فراغات الخطأ
واستدار حول خاصرة الألم
ستدخلنا الريح من كل اتجاه...
لنستوي خارطة مفتوحة للقضم تقلع ما تشاء بدءا من الأشجار وانتهاء بالأسنان
سيدخلنا الفقراء من كل اتجاه...
لن يجدوا بابا يطرقونه غير جلدنا يقاسموننا ماء العين واستدارة ظهرنا المنكسر والدعاء بأن يبقى سقف الله فوق رأس الجميع
سيدخلنا البرد من كل اتجاه...
لن نلتقي صخرتان على اقتراف قصيدة النار لن تكفي أصابع الأمهات في إيقاظ دهشة الدفء لن نحلم حتى بالبارد من الذكريات
سيدخلنا الحنين من كل اتجاه...
كل الذين أسقطهم وجع السور من لصوص وعاشقين سيتكاثف الغرباء على ناي الانتظار يعزفون وجدهم
لكن كيف يمكن أن يمر الغزال دون نافذة..؟!
سيدخلنا الموت من كل اتجاه...
.............
................
...................
يهيئنا لهبوط في آخر مفردات الأرض
لنبدأ طلالا عند شاعر يلقي علينا الكلمة الأولى.