| سأقترض الآن منكَ خطوةً أوخطوتين ، الآن فقط . يا أنت الذي أنا ، يا أنا الذي أنت فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ لك عندي أبدا لاشيئ ، إذا ما تراخيت وتكاسلت ، وتعاطيت مع الدّهر على مهلي ، وعملت كشّاشاً للذباب فقط . . . . . . . . . . انتبه ، شجرة الّليمون المغروسة مغروسةٌ فقط ، وبناء البلدية الحنطي حنطيٌّ فقط ، والسّياج المحيط بكَ سياج فقط . . . . . . . . . . . أما الطّفل الذي قال : العتمة في جيبي والنور على زهرة أنفي طفل صغير فقط ، والرب الذي تعبد لأنه ربٌّ ، ليس سوى ربّ فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، والمشبوه الذي يأخذ كتابه إلى يمينه خلسةً ويدخل الجنة خلسةً ، ويغشى عليها وعليهم من الضحك خلسة مشبوه فقط ، والنهد المدلوق على الصدر نهد فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، البلاد التي هاجرتها بلاد فقط ، والبلاد التي استأجرتها بلاد فقط ، والرِّجل العالقة في حذائها الأسود رجلٌ فقط . . . . . . . . . . . أما الأيام التي تعيد أسماءها كلّ يوم بيوم أيام فقط ، والسّاعة التي تحملها في يسارك منذ خمسة عشر عاما أو ما يزيد ، ساعة فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، اليد التي تكتب الآن بها يدٌ فقط ، واليد التي تلوّح الآن بها يدٌ فقط ، واليد التي تفكّ الآن بها أزرار القميص يدٌ فقط . . . . . . . . . . . سوف أعترض على الكتب الورقية لأنها من الورق فقط ، وعلى العجلات المطاطية لأنها مطاط فقط ، وعليك أنت لأنك من لحم طازج ودم فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، اليد التي صفعتك أيام الطفولة يدٌ فقط ، واليد التي تطول الآن بعد قصور يدٌ فقط ، واليد التي تدقّ بها الآن على الأبواب لتفتحها يدٌ فقط . . . . . . . . . . . سوف أعترض على الإبتذال { وبالإحترام الذي ينبغي } لأنه ابتذال فقط ، وعلى التكرار لأنه تكرار فقط ، وعلى الإياب لأنه إياب فقط ، وعلى الذهاب لأنه ذهاب فقط ، . . . . . . . . . . انتبه ، اليد التي الآن بها تطوف على الرفاق ليست يداً فقط ، واليد التي الآن بها ترفع الغطاء عن مطرح الثلج ليست يداً فقط ، واليد التي الآن تنتهي بدال بعدها فاء " فقط " ليست يداً فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ لك عندي أبدا لاشيئ ، إذا ناديتك وأنا بين جدارين على مهلي ، { وبالإحترام الذي ينبغي } ليرتدّ النداء إليّ على شكل صدىً ، وأنا بين جدارين على مهلي فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، القافلة التي إلى جوارك ، مليئةً باليأس والكآبة والقنوط ، قافلة فقط ، والزاحفات زحفاً على عجل باتجاه أرض منبوشةِ القبور ، زاحفات فقط . . . . . . . . . . . والناجيات الطائرات أمام وجهك البهي الجميل ، الرائحات الغاديات ، من مقهىً إلى مقهىً ومن جسدٍ إلى جسدٍ ومن عطرٍ إلى عطرٍ ومن زيفٍ إلى عطرٍ ومن ردٍّ إلى أخذٍ ناجيات طائرات فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، الأنف الذي تقودك منه المومسات إلى غرف ضيقة في الطوابق العليا ، أنفٌ ... فقط ، والأنف الذي يتوسط عينيك الصغيرتين أنف ...فقط ، والأنف الذي قد تموت حتفه جاثياً أو مستلقياً أنفٌ ... فقط . والخازوق الذي ينجِّره لك صديقٌ أو حبيبْ ، قريبٌ أو بعيدْ ، زميلٌ أو رفيقْ ، طبيبٌ أو مريضْ ، رحيمٌ أو رجيمْ ، سعيدٌ أو حزينْ ، نحيفٌ أو سمينْ ، غنيٌّ أو فقيرْ ، ذكيٌّ أو غبيّ ، نبيلٌ أو حقيرْ ، دنيئٌ أو لئيمْ ، خاااازوووقٌ فقط . { وبالإحترام الذي ينبغي } . . . . . . . . . . انتبه ، لا شيئ لك عندي إذا ما شتمتني ولم أردَّ عليك ، لكن سأفتح الهاوية أمام رجليك ، وليكن ما يكون فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، الأنف الذي تمرّغه هناك حيث تمرّ أنوف العاشقين ، ويتدلى مخاط الطفولة الحزين منه على شكل برتقالة ، أنف ... فقط ، والأنف الذي ينتهي بفاء بعدها فاء " فقط " أنف ... فقط . . . . . . . . . . . إلى شعرائي في " الديوان العربي الجديد " لاشيئ لك عندي أبدا لاشيئ ، إذا ما أخذت من ديوانك مقطعا أو مقطعين ، ولم أردّهما إليك في طبعة قادمة ، لكن سأنشر ابتسامتك الخفيفة وليكن ما يكون فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، اللسان الذي تغريه الملوحة في الطعام لسان فقط ، واللسان الذي يدحرج اللقمة بين اليمين وبين اليسار ، ثم يرميها إلى فوهة الحنجرة لسان فقط . . . . . . . . . . . لا شيئ لك عندي ، أبداً لاشيئ ، فلست صديقي ولست عدوي وبيتك أقرب من بيتي وقميصك أضيق من ثوبي ولسانك أطول ، لكن سأقدم لك جبلاً من الصخور البركانية لعلك تعبره ، وليكن ما يكون فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، اللسان الذي في مغارة الفم على شكل ضبّ أو نبي ، لسان فقط ، واللسان الذي يحرن على رأسه عنوان كتاب أو إسم صديق ، لسان فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ لك عندي إذا كنتَ غير موجود وجلستُ على الشرفة من وراء الستار أراقب الذاهبين إلى أشغالهم ثمّ فجأة تعبر امرأة بدينة على شكل كارثة فألتقط لردفيها صورة ، وأعلقها على الجدار مقابل سريرك تماماً بانتظار عودتك فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، اللسان الذي يقال إنه يُذكَّر ويُؤنَّث والتذكير فيه أكثر لسانٌ فقط ، واللسان الذي لولاه ما اتضح الحديث بيننا فتصايحنا وتصافينا لسان فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ لك عندي ، أبدا لاشيئ ، إذا ما التقينا ولم أخبرك أن لي وجهاً جديداً ، وقلباً جديداً وأني سعيدٌ بهذا اللقاءِ سعيدٌ فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، العين التي بها تبصر الآن ما تبصر من زرقة البحر إلى زرقة الورد والسماء ، ومن حمرة الفجر إلى حمرة الغروب عينٌ فقط ، والعين التي لاتكلُّ من التحديق في ملابس النساء وفي الوجوه ، عينٌ فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ لك عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما خرجت إلى الساحة كالمجنون ووقفت بثيابي كالمجنون ، وخلعت حذائي فردةً فردةً كالمجنون ، بانتظار سرفيسٍ ذاهبٍ إلى قدسيا كالمجنون . دمشق ، تحت جسر الرئيس أيلول 2003 . . . . . . . . . . انتبه ، الأذن التي رافقتها زقزقات العصافير وانجرافات القرى أذن فقط ، والأذن التي أعرتها الآن لصمت الجبال وقهقهات المارقين أذنٌ فقط . ورأسك فوق وسادة الريش . . . . . . . . . . لاشيئ لك عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما ذكرت اسم حبيبتك في هذا الكتاب ، هذا الكتاب فقط ، وادعيت انها من بعيد تحبني من بعيد فقط ، باعتبارنا صديقين ، صديقين من بعيد فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، الأذن التي التقطتْ زئير السباع ودقات القلوب ، جنون الصباح وهمسات الطريق أذن فقط ، والأذن التي تنتهي بنون بعدها فاء " فقط " أذنٌ فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ للعيد عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ماعاد ولم أعد ذلك الطفل الذي تعوّد أن يرتدي ثيابا جميلة ، أيام العيد فقط . في البولمان فترة عيد الأضحى . . . . . . . . . . انتبه ، والقدمان اللتان فوقهما يسير أثناء المسير قدمان فقط ، والثياب التي ترتديه طوال النهار ثيابٌ فقط ، والعينان اللتان وراء نظارتيه عينان فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، الطبيب الذي راهنت عليه طبيب فقط . فاصل عصبي المرأة هي المدينة الوحيدة التي لايشعر فيها الغريب أيّ غريب إلاّ بإلفة كل شيئ فقط . . . . . . . . . . . واحد غير مدعوم ، أبداً وحياة الله ، والكعبي ، والعدرا ، والملائكة ، غير مدعوم ، يخرج إلى الشارع في وسط النهار يراقب ظله القصير، ويغشى عليه من الضحك . . . . . . . . . . . انتبه ، { وبالإحترام الذي ينبغي للانتباه } برمتها أصافحها وأكشف أسرارها البعيدة الغور، يدكَ الملوثة برمتها فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، الغمّ الذي يتعاطاه الشعراء والشيوخ والأنبياء ، غمٌّ فقط ، والصوت الذي ترعاه ليكبر على شكل غابة من ضجيج صوتٌ فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، البيت الذي أقسمت ألاتعود إليه وألاّ وألاّ ... بيت فقط ، والحصان الذي راهنت عليه يوم الأحد الماضي وكنت تعرف أنه مريض قليلا ولن يفوز حتى على حمار ، لكن تحب لونه ، حصان فقط . . . . . . . . . . . والمصعد الذي طلعت به إلى الطابق الحادي عشر ، وصرت ترتجف داخله خوف سقوطه فجأة ، { وبالإحترام الذي ينبغي } مصعد فقط ، وعتيق فقط وتابع لمبنى عقارات دمشق وريفها فقط . . . . . . . . . . . والسيارة التي كادت تشفطك وأنت شارد أثناء العبور تفكر بقصة ذلك المصعد العجيب سيارة فقط ، والمقهى الذي عدت إليه آنذاك وجلست فيه إلى صديق حميم وحدثته عن قصتي العبور والصعود مقهى فقط . . . . . . . . . . . والسكرة التي أولمتها بعد ذاك اعتذاراً للصعود وللعبور سكرة فقط ، وكادت تؤدي بك من الطابق الرابع فقط . والأشعبي الذي تحاشيته أشعبي فقط . . . . . . . . . . . وقاسيون الذي كان شاهداً من هناك ، قاسيونٌ فقط ، والأفكار التي راودتك أثناء الشرابِ هناك ، أفكارٌ فقط ، والسكين التي فكرت باستخدامها سكينٌ فقط . درج رابطة المحاربين دمشق ، آب 2003 . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ لها عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا كانت جميلة ، وجميلة جداً ، ويشتهيها الرجال جميعاً ، وأشتهي أن تعيرني نفسها من نفسها فقط ، ذات يوم فقط على الدرب فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ لها عندي ، أبداً لاشيئ ، " إذا طفح الكيل وبلغ السّيل الزّبى وفاض الأمر عن حده " واستحضرتها في الخيال فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ لها عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا كنت لا أحب غيرها ولا أريد غيرها وأقصد البحر والنهر والجبال للبحث عن شكلها ، شكلها فقط . حواجز الحقيقة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . واحد غير مدعوم أبداً ، وحياة الله ، والعدرا ، والخضر ، والملائكة ، غير مدعوم ، يبلع طناً كاملا من الشجاعة ويندس إلى جوار زوجته ، زوجته فقط ، ولا يسأل عن أحد . . . . . . . . . . . انتبه ، الهزيمة التي منينا بها هزيمة فقط ، والدم النازف من هذا الجرح دمٌ فقط ، والصليب الذي اعتلاه المسيح صليب فقط ، والعرب الذين في كل يوم يُهزمون عرب فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، عندما أمر إلى جوارهم ولا أحييهم ، ليس لأنني لا أحبهم بل لأني أحب المرور فقط ، فاصل عصبي زلزالٌ يضرب الجسد أثناء الإنتعاظ ، زلزالٌ فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ للأنهار عندي ، أبدًا لاشيئ ، إذا ما دعوت عليها بالفيضان وغمر السهول فقط ، فاصل عصبي " والديك الذي يرقص مذبوحاً من الألم " ديك فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ للأشجار عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما خلعت حذائي الأسود الجديد { بالإحترام الذي ينبغي } وآويت إلى فيئ واحدة منها واستلقيت على ظهري ، ورحت أمارس التحديق في الغصون فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ للصبح عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما خذلته وتأخرت في النوم بعده ساعةً أو ساعتين فقط . لاشيئ للصبح عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما خذلته واستيقظت من النوم قبله ساعة أو ساعتين فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ للصبح عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما خذلته ، ومررت من تحت شباكها سريع الخطى ، { بالإحترام الذي ينبغي } ولم أقل : صباح الخير بل تنحنحت فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ للصبح عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما تغير الأمر وأضحى السعال من الدخان على شكل نوبات من القحّ ، أو على شكل هزة تزلزل الصدر وتخبط الرئتين فقط . . . . . . . . . . . واحد غير مدعوم ، أبداً واللهْ ، وحياة ْ النبي ، والإنجيلْ ، والإمامْ علي ، غير مدعومْ ، يشعر بالبرد في كل الأصابع ولا يسأل عن أحد . { بالإحترام الذي ينبغي لكل أحد } . . . . . . . . . . لاشيئ للشمس عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما اعترفت بقيظها الشديدِ للأصدقاءِ فقط ، في آب وأيلول فقط ، أو إذا ما فتحت لها كوة في جدار بيتنا ، وكوة في جدار قلبي فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ للكأس عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما حملتها مثل جلمود سزيفٍ ، وظللت أحملها إلى شفتيّ ، ثمّ دحرجتها على الطاولات حتى آخر الليل فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ للتخت عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما وصلته جاثياً أو مترنحا { بالإحترام الذي ينبغي } وألقيت جسداً مصاباً فوقه ، جسداً مصاباً بالكحول فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ لكم عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما وضعت على قلبي يدي ، { بالإحترام الذي ينبغي } ورحت أرتجف من الحب .... والحب فقط . { بالإحترام الذي ينبغي } . . . . . . . . . . لاشيئ لكم عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما فاتني القطار الأخير { بالإحترام الذي ينبغي } وأفرغتم آخر الكؤوس ، وأنا لمّا أزل على الدرج ألهث صاعداً ، { ألهث بالإحترام الذي ينبغي } أفكر بكم وبكم فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، الإنسان الذي في داخلي إنسانٌ فقط ، واللهاث الذي أطلقه سريعاً هكذا لهاث فقط ، وما أخفيه منذ زمانٍ تحت ثيابي أخفيه لكم فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ لكم عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما حفظت أسراركم جميعها وحافظت عليها جميعها باستثناء واحد فقط . طابور المقهى . . . . . . . . . . انتبه ، القمر فاتح اللون هذا الصباح ، { وبالإحترام الذي ينبغي } والإبتسامةُ صريحة تحت حاجبيه الأشيبين هذا الصباح فقط ، { وبالإحترام الذي ينبغي } . . . . . . . . . . سوف أريك ملفاتي جميعاً من ملف الشرود حيث تشتد العواصف وتزداد سرعة الرياح وأضع رجلا فوق رجل فقط إلى : سوف أعجنك وأخبزك وأقدمك طعاما طازجا للأمهات عندما تكفّر عن نفسك وتشهد لي بالنصب والإحتيال فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، { بالإحترام الذي ينبغي } خذها من العنق إلى العنق وضعها كما هي ، في شايك الأحمر الثقيل وردة النعناع التي لاتجيئ إلاّ مرة واحدة وفي الشتاء فقط . . . . . . . . . . . هوذا ، هوذا يرتكب ذنوبه القديمة نفسها من جديد ، { وبالإحترام الذي ينبغي } ليستغفر ربه القديم نفسه من جديد ، { وبالإحترام الذي ينبغي } . . . . . . . . . . الرذيلة التي اقترفتها وأنت على الطريق رذيلة فقط ، والدلال الذي أدليت فيه دلوك دلال فقط ، والزهرة التي حاولت شمها زهرة فقط ، والصرخة التي فات حينها صرخة فقط . . . . . . . . . . . هذه السنبلة التي أقمت لها البيادر والمستودعات وقفزت لأجلها من حيط إلى حيط ، وانسبت تحت الحجارة البلورية على شكل خيط طويلٍ طويل ، هذه السنبلة فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ لك عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما تركتها تكبر وتكبر لوحدها بين السنابل فقط ، لاشيئ لك عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما حوّشَتْها أيادٍ غريبةٌ وغريبة عنك فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ لك عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما سحبت الآن لفافة تبغٍ بلدي ولم أشعلها ، بل تركتها معلقة هكذا بين شفتي لأبدو على شكل صافنٍ ، أو على شكل مسترخٍ فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، كان الرّمل وراء العربات والأحصنة الجامحة ، { وبالإحترام الذي ينبغي } كان فقط . لاشيئ لك عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما عدلت ياقتي واهتديت إلى باب الخروج فقط . . . . . . . . . . . كانوا يصفقون للأمطار ، ويهتفون لقطعان الماعز وهي تجتر الطعام ، كانوا فقط ، وكنّ يمارسن هوايتهنّ بالمصادقة على أيّ حديث يتلوه صاحب الكرش المترهل كنّ فقط . . . . . . . . . . . كانت تدوس على أخيها النائم وتعطس فرحاً كانت فقط ، وكنت أتجمع تحت الأغطية ، أتكور على شكل جنين لأنام مثلما كنت فقط . ثمّ تبدأ الرقص فجأة على قدم واحدة فقط . وكالات سحب الأغطية طوكيو من الغرب . . . . . . . . . . انتبه ، لابدّ من دراسة خصائص البرد على شكل شعراء ملتحين ومهووسين بالغيب والنحيب ، إذا أردت لارتجافك أن يكون أصيلاً ومن البرد فقط . . . . . . . . . . . عندما أكتب إليك رسائلي : " في حدوث الورد أيام الربيع " أو " في مواعيد الوصول " أو " في الصوت والصدى " أو " في جمود الجماد " انتبه للحبر واللون فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، عندما أزاح الضوء ما بين عينيها الحمراوين ، واستندنا إلى الجدار ذات الجدار ، { بالإحترام الذي ينبغي } استيقظ ما كان بيننا واستراح فقط . . . . . . . . . . . لو شاهدتني كيف أعانقها في الموقع ذات الموقع ، { وبالإحترام الذي ينبغي } في اللقطة ذات اللقطة ، لو شاهدتني فقط ، وبالإحترام الذي ينبغي . . . . . . . . . . . أنت الوحيد الذي درست خصائص حبيبته على مهلي ، وأنت الوحيد الذي أهملت شجاعته على مهلي ، وأنت الوحيد الذي كان على مهل حبيبته يمشي ، وصديقا يتوارى على مهلي ، ليس فقط . . . . . . . . . . . لو كنت مكاني أيها المراهق الوسيم ، عندما في آخر الليل راحت تغير ملابسها ، كما تغير العشاق ، أو كما تغير السرافيس للوصول إلى عنوانها الجديد ، لو كنت مكاني أو معي فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، أنت الوحيد الذي ورّطني في صداقتها ، وتورطت على مهلي فقط ، وأنت الوحيد الذي كانت تصارحه في بيتها على شكل هرّ مرقطٍ وتدجنه ، على مهل مهلها . ليس فقط . وكالة الاستخبارات الجسدية طوكيو من الشمال . . . . . . . . . . انتبه ، { وبالإحترام الذي ينبغي } شخصياً ، أحبّ الصابون وأنواع الصابون وأحبّ فقاعات الصابون ، كما أحبّ اللجوءَ إلى أحضانها ، على شكل فقاعة تودّ اللجوء فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، { وبالإحترام الذي ينبغي } شخصياً ، كنت طفلاً عندما شاهدت فقاعات الصابون تطير في الهواء ، أدهشني المنظر ولايزال : تأتي نقية بسرعة وتختفي نقية بسرعة ضحكت ، ومازلت ضاحكا ، فقاعة نفختها واسترسلتْ واسترسلتْ آه لو كنتها فق فق فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ لليوم عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما وضعت المنبه قرب وسادتي كي يرن ، ثم لم يرن ، غير أني سمعت الرنينَ يطنّ في أذنيّ دونما غاية يطن فقط . . . . . . . . . . . لاشيئ لك عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما أبرقت لك أو لها ، لكم أو لهم ، بالتشتت والضياع { بالإحترام الذي ينبغي } واقتسام ما تبقى من الشوارع والأزقة في الجوار فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، العضلات التي بها تهدد الأطفال والنسوان والأصدقاء عضلات فقط ، { هذا واحد } ثم لعلّ ضارب الإسفين يشاهد الآن مباراة في كرة القدم أو لعل الدليل مشغول باكتشاف الخصوم فقط . . . . . . . . . . . لابأس عليك ، أبدً لابأس ، في أن تشفع للناس عند سيد الصحراء وأنا المسيب عند خطوط عرضه ، { بالإحترام الذي ينبغي } أقيس درجات الحرارة وخاصرتي في حالة بأس أو لابأس فقط . . . . . . . . . . . ليت أبا الطيب لم يملئ الدنيا أو يشغل الناس به ، ليت فقط ، وليت أبا المسك كافوراً توارى وأعطاه غرفة في الصعيد ، يربي الخيل والليل والبيداء في تخته قبل الرجوع فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، { وبالإحترام الذي ينبغي } شخصياً ، سوف أترك ساحة الدار وأضمر لك سوراً عالية ، عالية جداً وليس فيها سوى ألف باب وباب فقط . . . . . . . . . . . لشد ماخلتك في آخر المطاف غولا ساري المفعول ، {بالإحترام الذي ينبغي } وبانتظاري أنا فقط ، نتفت شعر حواجبي كي أذهب إلى عند الطبيب وأبدو ضليعا في اللغة ، وأستخدم في عيادته أدوات الجزم ، وأسماء النصب فقط . . . . . . . . . . . معها أو .... معي معه أو .... معي معكَ أو .... معي معكِ أو .... معي معكم جميعاً ... أو .. معي ... فقط خديعةٌ على شكل حبيبة فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، { وبالإحترام الذي ينبغي } مالك تنمو وتعزف لحن أقدام غريبة ، لحن تربة لها مالها من خربطات الوعول ، { هذا واحد } ومالك تنمو ، وتنمو على حساب راحتي أنا فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، سوف أكمن للصقيع هناك في البيداء الشاسعة ، هناك حيث لاشيئ ، أبداً لاشيئ ، سوى الأعشاب الرملية المتحركة ، وبعض الذئاب التي في الليل تعوي ، تعوي مثلي أنا فقط . . . . . . . . . . . هذا هو الرذاذ الذي حدثتكِ عنه ، وقلتِ رذاذٌ فقط ؟ أخبرتكِ يومها بأني لاأحبّ النقاط بين الجمل ، { بصراحة اشعر انها جدية اكثر من اللازم وتسبب الكآبة والسوداوية } أعشق الفاصلة ،، كأنها ضحكتي مقلوبة بين الجمل . . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ لها عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما نمت عنها ، نمت ، ولم أنهض لفتح شبّاكها .. شباك الخطايا والخطايا فقط . وكالة الاستخبارات العصبية ، طوكيو من الشرق . . . . . . . . . . . لو كان قلم الرصاص الذي تضعه بين شفتيها بحوزتي أثناء الطلاق ، لربما تغير الأمر كله واستعدت أنفاسي المقطوعة أصلا واسترسلت في التلويح لهم أن اخرجوا من القاعة اخرجوا فقط . . . . . . . . . . . يالتلك ، كيف كانت وهي تمنكر أظافرها تضع رجلا فوق رجل ، تلحس الشفتين ، وتعرّينا واحدا بعد واحد بعينيها التائهتين ، { بالإحترام الذي ينبغي } ونحن على ذمة الله سكارى ، سكارى فقط . . . . . . . . . . . شوهدتِ الأوابدُ والأطلالُ والمللُ والنحلُ والدواهي والسواهي ، والبارقليطُ والبازركانُ وهي تنحني { بالإحترام الذي ينبغي } لالتقاط ما سقط منها فوق الرصيف ، تنحني فقط . وكالة الطاقة النفسية ، شينجيكو ، من داخل مقهىً . . . . . . . . . . . صخورٌ حمراءُ وسوداءُ وبيضاءُ وخضراءُ وزرقاءُ ، { بالإحترام الذي ينبغي } مشغولة بارتداد الموج عليها منذ الفجر ، ومنذ طلوع الشمس ومنذ وصولي ، أو منذ دهور فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، قيل إنهم سرقوا ، { وبالإحترام الذي ينبغي للصوص } وسرقوا من بين ما سرقوا هذه النار التي ستشعل بها لفافة تبغك البلدي ، قيل فقط . . . . . . . . . . . دعها لنا ، دعها تعبر إلى حيث نحن جميعا في انتظارها ، { وبالإحترام الذي ينبغي } في انتظارها نحن ... وفي أذهاننا قصائد وروايات وما شابه من هذه الهرطقات ، بسّ دعها تعبر فقط . الغيمة . . . . . . . . . . كانت القططُ والخرفان والناس وأسراب البعوض في الجهة المناسبة ، كانوا وكانت فقط . غير أن الغيمة لم تأتِ ، قاف ياء لام : قيل قاف ألف لام واو ألف : قالوا سين واو فاء : سوف . . . . . . . . . . يوشك الباص أن يلفظ الناس من أحشائه ، وتوشك النار أن تهبّ فوق الهشيم ، يوشكان فقط . { هذا واحد } ثمّ لاشيئ لك عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما حزنت ولم أبكِ عليهم واكتفيت بالحزن فقط . . . . . . . . . . . عندها .....أو .....عندي عنده ......أو .....عندي عندكَ .....أو .....عندي عندكِ .....أو .....عندي عندكم جميعاً ...أو ..عندي قلبٌ على شكل مرآب للأصدقاء فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، الحنين الذي اجتاحنا { بالإحترام الذي ينبغي } إلى بريق عينيها وعينيها فقط ، حنين فقط ، والبريق الذي أحنّ إليه بكل أصابعي ، وأرسمه على شكل رعد بين الغيوم ، بريق فقط . . . . . . . . . . . سوف أعترض على الحنين لأنه حنين فقط ، وعلى البريق لأنه بريق فقط ، وعلى الصادقين لأنهم صادقون فقط ، وعلى اللصوص لأنهم لصوص فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، لستَ الجبان الوحيد الذي يحبّ عودة أدراجه إلى هذا الحد ، ولستَ الجبان الوحيد الذي يعود كل مرة بخفين أحمرين ، وخفين فارغين من كلّ شيئ كلّ شيئ فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، { وبالإحترام الذي ينبغي } لست الخبيث الوحيد الذي يعزّم وجهه بالطين والطحين ، { هذا واحد } ولستَ الخبيث الوحيد الذي حاولت يداه التقاط الحصى ، وتهشيم الزجاج فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، ذات يوم مشمس ، لكن ذات يوم فقط ، سأقطف وردة برية من أول دغلة أصادفها في الطريق ، وأقدمها إلى أول من أصادفه عابراً أو جالساً في الطريق ، . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، لكن ذات يوم فقط ، سأنهي من وظائف البيت كلها وأرتدي ملابسي كلها، { هذا أولاً } ثمّ أفتح الباب كله وأخرج من البيت كله على شكل لص ظريف كله . . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، لكن ذات يوم فقط ، سأخفي الشمس في جيبي اليمين ، والبدر في جيبي اليسار ، وأترك الإمبراطور وحيداً يشرب الساكيه في الظلام وحيداً . محطة هاراجوكو . . . . . . . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، لكن ذات يوم فقط ، سأكتب عن الحب دفترا طافحا بالقول والمجاز ، أو سأكتفي بأبيات من البحر الطويل { هذا إن لم ينكسر الوزن وتجن القافية } أهديها إلى " امرأة مجهولة " لعلي أجد من تهوى الغرباء مثلي ذات يوم فقط . . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، لكن ذات يوم فقط ، سأصنع الشاي الأخضر الخفيف ، والشاي الأحمر الخفيف ، والشاي الأزرق الخفيف ، في إبريق هادئ وخفيف فوق نار خافتة . . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، لكن ذات يوم فقط ، سأدق رقم هاتفها الخفيف { بالإحترام الذي ينبغي } وأترك السماعة مرفوعة بفاعل خفيف ، { هذا أولاً } ثمّ أعلّي صوت مذيعة الأخبار الخفيف ، لعلي أحرقصها شيئا فشيئا بشكل خفيف . . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، لكن ذات يوم فقط ، سأجري اتصالا بأشيائي البعيدة تلك ، واتصالا بأيامي القديمة تلك ، واتصالا بأعصابي القريبة تلك ، وأشتري من السوق عبداً وجارية ، وديوانا من الشعر فيه رواياتي الحزينة تلك . . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، لكن ذات يوم فقط ، سأفتح خزانتي البيضاء تلك ، { بالإحترام الذي ينبغي } وأخرج قميصي الأبيض الأخير الذي غسلته ، أفتش جيبيه الوحيدتين وأغشى عليه من الضحك ، { بالإحترام الذي ينبغي } . . . . . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، لكن ذات يوم فقط ، سوف يعود ، قطعاً سوف يعود وبيده إزميلٌ وعلى وجهه خدوش تعب طري ، سوف يعود ليفرغ مابين أضلاعه من نزق أو حنين ، { بالإحترام الذي ينبغي } وكالة الإستخبارات الجسدية ، هيكاشي كروميه . ........................................... ذات يوم مشمس ، سآخذ قلماً ودفتراً ، { هذا واحد } ثمّ أكتب : ذات يوم مشمسٍ تعبتُ من التصفير لكم، ومن دعوتكم إلى القفز فوق الجدار ، وفوق وفوق .... لكن ذات يوم فقط . . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، احتسيت مرارة حبي لكم ، { بالإحترام الذي ينبغي } وتذكرت الشقوق التي سببتها في الطابق الأخير ، عندما راهنت أن بالوعة الماء سوف تمشي ، لكن ذات يوم فقط . . . . . . . . . . . انتبه ، لاشيئ للدهر عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما كان للوقت عندي فراغ وملأته ، { بالإحترام الذي ينبغي } وانتظرت ، انتظرت لو ينقضي الوقت ذات يوم فقط . . . . . . . . . . . ومع ذلك ، أفرش الغطاء فوق طاولة الطعام وأفردُ التُّهمَ وملابس الحداد ، { بالإحترام الذي ينبغي } وأرمم الإبريق الذي طعجته صديقتي أثناء حزنها وعانقتني فقط . . . . . . . . . . . ومع ذلك ، انتهى شريط الفيلم الأخير ، عرض أزياء ، وأنباء قتال في الحانة المجاورة ، { بالإحترام الذي ينبغي } ولم أنتهي بعدُ من الإنتشاء وتوزيع أطرافي عليه لذات يوم فقط . . . . . . . . . . . يابلهاء المدرة ومجانين القيامة مالك ثم رضوان ، ياعلامات يوم الحشر أيّها المؤذنون ، يابلهاء المدرسة ومجانين القيامة ، هذا لذاك وهذا لذات يوم فقط . . . . . . . . . . . ومع ذلك ، يقتضي الأمر أن أكون ساذجاً ، { وبالإحترام الذي ينبغي } للهروب من القوس الذي رسمتموه على شكل طلاسمَ من حروفْ لأعبر تحته مثل غول على شكل ميم فقط . مدينة الملاهي ، طوكيو من الشمال ................. انتبه ، لاشيئ لك عندي ، أبداً لاشيئ ، إذا ما وضعت لهم في آخر هذا الكتاب عبوة ناسفة ، { وبالإحترام الذي ينبغي } وانفجرت تحت أقدامهم { بالإحترام الذي ينبغي } على شكل قَهٍ قهٍ أو قهقهات فقط . . . . . . . . . . . سأغادرها الآن ، وأذهب إلى مكان آخر ، لكن لا أدري كيف أغادرها وأزعجها وأجبرها على التلويح فقط . بعد الخروج من الحفلة . . . . . . . . . . غربة زرقاء انتبه ، هذه هي غربتي الطويلة كلها على الطاولة بين يديك ، { بالإحترام الذي ينبغي } افعل بها ما تريدُ ولا ترتبك ، فزرقتها من دمي ودمي فقط . . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، سأضع دفاتر الرسم وأقلام التلوين في الشنطة السوداء ، وأعلقها حيث تنشر زوجتي الغسيل كل يوم ، { بالإحترام الذي ينبغي } وأتفرغ للكذب والرياء لكن ذات يوم فقط . . . . . . . . . . . ذات يوم مشمس ، لكن ذات يوم فقط ، سأغري ابنتي الصغيرة ميساكو بالخروج معي إلى حديقة الأطفال ، سأغريها بالجلوس فوق كتفيّ الباردتين حيث تخربط شعري وتشد أذنيّ الكبيرتين ، وهي تدندن بأغانٍ يابانية لاأعرف منها سوى بعض الكلمات . . . . . . . . . . . سأغريها بالعزوف عن الروضة هذا الصباح ، والبقاء معي ساعة أو ساعتين أو يوما كاملا ، أو إلى أن تعود أمها وتنتهي صلاحيتي مثل دمية عجوز سأغريها بسيارة حمراء على شكل دبّ سأغريها وربما أفلح يا أصدقاء ، لكن ذات يوم فقط . . . . . . . . . . . لا شيئ لكم عندي ، أبداً لا شيئ ، إذا ما قرأت قصائدكم بالمقلوب كما يرتدي الأطفال ثيابهم أو صنادلهم بالمقلوب . . . . . . . . . . . يدٌ مليئة بالأصابع وفي كل أصبع مدينة من أيادٍ |