غسان جواد
(لبنان)

غسان جوادستجدني داخلك
إذا ما عصفت قليلاً.
أنا ما أتيتُ لأحيا فيك ،
لستُ رجُلك الأول .
ولا أقصدكَ تماماً .
أحبك وعليك أحزن .
أحبك كشجرة شاحبة في فضائك .
لعبةُ ظلالٍ هي.
طمأنينةٌ على شكل موتٍ .
دفءٌ في برد وافر .
أنت الابنُ البكر للصقيع
وأنا أثَرُكَ حين تعبر الرياح.
وأنا وجهك
وأنا وجهك .
أغصاني تتبصّر شحوبك
أضحت مفرداً
بين أوراقك وعيدانك
ورطوبة التراب فيك .
أتجهل بهذا القدر ما أقول؟
أتسترسل كأنما الأرض لم يطأها أحدٌ ؟
كم أشبهك حين أتحدث إليك
كم أشبهك وأنت تتكلم الى سواي
كم تشبهني وأنت على الرصيف وحدك،

حين تغادرني ، كعودة الى الوراء
أو كاندفاعة
الى
الداخل..