حسين علوان علي
(العراق/ أمريكا)

زنبق البحر

Diamantino Mendesلم يكن غير حيوان بحري
يشبه الزنبق
لكن ذكر القرش ينسى ذلك دائما
يقطفه من البحر
ويقدمه لحبيبته
في عيد الحب
هدية
مع كثير من الدماء

سلحفاة

على ظهرها غابة من النماء
تلك لمحة عافها البريق
منذ زمان بعيد،
براعة زاحفة
غير قابلة للوصول إلى الرحيل،
براعة ديمقراطية
مثل مرشحٍ للرئاسة
يسيرُ متثاقلا ًعلى لوحةِ مفاتيحِ الأرغن.

فرسُ نبيّ

ممتقعُ الوجهِ
جافّ البشرةِ
مُقاسٍ آلامَ دون نهاية
معرضٌ للاستغناء عنه دون رحمة
بعد عرضِ لألعاب بهلوانية.

نحلٌ

يبني بيته من طينٍ
تحت قبّةٍ زرقاءَ
من خمرٍ وعسلْ
ذلك ما لم يكن بحسبان ضاحكٍ أبديّ وحيدْ.

خفّاش ثامن

مُجايلٌ فذٌّ
تَخَضرَمَ في النهايةِ
رغما عنه
ومضى يلعق أكرة الباب
بكَلبية متكاملة.

نسرٌ جشعٌ

ضخمٌ شَرهٌ
يفترسُ القردة والأطفالْ،
وفيٌّ
يختار زوجة واحدة
مدى الحياة.

آكلوا اللوتس

شعبٌ سعيدْ
خدّره مضغ اللوتس
تحت شمس ساطعةْ
حلَّ بِهِمْ أوديسيوس ضيفاً
فاخذ رجُاله الأشداءَ
يمضغون اللوتس بدورهم
واصبحوا سعداء
بعيدا عن الشدائد.

أودِن

إلهُ الحرب الألماني
وهو إله الشعر كذلك
لافرق.

غزال الرنة

الرحالة قاطع المسافات
جنس الغزال الوحيد الذي تنبت لأنثاه قرون
وقد كان ذلك بسبب الثلج
ففي الثلج ينام أزواج غزلان الرنة
قرناً لقَرنْ.

رجلٌ

مشقوق الحنجرة
على طاولة العمليات
أفرغ من الثقب على رقبته كلّ الكلام
الذي لم يستطع أن يقله
أيام كان بحنجرة

عُلجومٌ

يسكن الشجر
يتدلى على الأغصان
لينزل الى فم سحلية

مستأجرٌ

حفيد لحاكم المدينة
ابنهُ مزارع دائم
كان حلقة وصل
بين جيلين
ضائعين
دون أن يدري أحد.

جانيميد

ساقي الآلهة في الأولمب
يسقيهم حتى يسكرونْ
فتشتعل الحروب على الأرض.

(بافلو/ حي الصخرة السوداء)

roadtosun@yahoo.com


إقرأ أيضاُ