حمد الفقيه
(السعودية)

1

سلفادور داليليس بهذا المعنى الذي يكترث فيه شاعر بتأليب كلمة على ماضيها - ولا بمعنى آخر -  / كنت مدفوعا بالكتابة عن الله - والباء هنا ليست زائدة على أي حال-  هنا منطقة يتماس فيها  الشعر   بمياه الألوهية  وهذا لن يدمر  المؤمن بقدر ما سيحرج القصيدة

2

قلت قبلا أنني حينما اشعر بثقل الكتابة عن الله فأنني أراه خارجا من فكرة داخلا في أخرى -أفتش عنه في حياة أي كلمة - وهذا لا يعني أنني مؤمن فقط - فهناك ما ستقوله أنت أيضا عندما يتعلق الشعر - بالله-

3

يا ماجد
نحن اثنان –
احدنا قفز إلى الجحيم / ليرى لون الشفقة في عين الآخر

4

مائية – ي.قاري :
لم أكن هناك   حين كان اللون طازجا
رأيته فقط يشبك أصابعه وينظر لتلك المياه الملونة وهي تسيل بين مشيئته والعالم
ولم يبق ا لا خيط  رفيع ازرق  يصل الآن  الى لحظة الحياة

5

برغم ما سيقال  من أن  مفردة – كــ America  ستطيح بأية فكرة شعرية – وأنا هنا لم اقل لفظة ولا كلمة-  لنفس التكهنات الإيديولوجية – و من أنها ستكون نابية شعريا  إلا أنني و بحماسة شرقية  أدين وبشي من الثقة بهذا العالم  لافتراضات – والت ديزني – عن  فداحة الخيال .. أنا الذي  كان في وسعى  دائما أن أحب و في أية لحظة شاعرا كـــويتمان  ما يمكنني ألان أن أضع خطا  تحت  كل هفوة تكون عندها فكرة الحياة

6

و عن الله لا يمكن ان نكون عرضة لأي أمل  سأكون في العاشرة ملطخا بقذارة الوظيفة ؛ وسيكون التلاميذ أقل عرضة لأي حكاية  عن الله ؛ و سيكون  ذلك الرجل الوضيع   بهيئته الرثة  على باب الفصل ليجد أنني تحت بقية سماء  اقلب كتابا لمايكل مور -  هذا الرجل الأقل وسامة  من كل فكرة للكتابة

7

ما نستحقه ؛ ما يستحقه أي منا ؛ ما نستحقه جميعا؛ هي تلك النظرة الدافئة في عينيّ رينه شار  النظرة الرائبة بالحنين  وهو يقول لتيغرون : إيه كلبي ؛  على أننا  لم نكن في أي صباح نلعق شيئا من نفاية الجار . كنت أقول يجب أن ننظف الماضي من حساباتنا  التي لا تحتمل سوى وجه واحد من الخطأ

* من مجموعه ( كلب رينه شار )