بمبادرة من المنتدى الثقافي اللبناني في فرنسا، وقع نحو 35 مثقفا عربيا في باريس من شعراء وكتاب وفنانين ومخرجين على بيان من اجل «ربيع الحرية والديموقراطية في العالم العربي».
وجاء في البيان ان «الانظمة العربية تحاول منع المستقبل عن شعوبها، وحرمانها من أبسط الحقوق التي تقرها المواثيق الدولية والقيم الإنسانية». واضاف «كما استنكرنا بالامس ممارسات الانظمة التي استهدفت الثورات في تونس ومصر والبحرين والاردن وعمان، نقف اليوم لندين عمليات القمع والاعتقال والتعذيب والقتل، التي تمارسها الأنظمة في كل من ليبيا واليمن وسوريا، ضد حركات شعوبها السلمية».
وطالب البيان باطلاق سراح سجناء الرأي و «رفع الحصار العسكري عن المدن المعزولة، واحترام حرية التعبير والإعلام والتظاهر».

كما نبه البيان شعوب العالم العربي «الساعية لتأسيس مجتمعات مدنية ديموقراطية إلى الحذر واليقظة من الوقوع في فخ النزاعات المذهبية والدينية والقبلية والمناطقية التي قد تجهض كل طموحاتها».
واعتبر البيان ان «انظمة الحزب الواحد والزعيم الاوحد الشمولية والماضوية الفاشلة، لن تتمكن من الحيلولة دون قدوم ربيع الحرية والديموقراطية، لأن هناك عصرا جديدا يكتبه الشباب بدمائهم، ولا يمكن لأية قوة في العالم أن تعيدهم إلى الوراء».

ووقع البيان كل من الكتاب والشعراء ادونيس، وعيسى مخلوف، ونبيل بيهم، وخالدة سعيد، وفهمية شرف الدين، ووليد شميط، ورفيف فتوح، وفينوس خوري غطا، وفتحي بن سلامة، ومالك شبل، فضلا عن جيرار خوري، وصلاح ستيتية، وكاظم جهاد حسن، ورشدي راشد، وسعاد وحيدي، ومرام مصري، وحسن الشامي، وطاهر بن جلون، وعائشة ارناؤوط، واتيل عدنان، وعبد اللطيف اللعبي.
كذلك وقع البيان عدد من المخرجين المسرحيين والسينمائيين والباحثين مثل نبيل الأظن، وصفاء فتحي، وهالة العبد الله، وعبد الرحمن الباشا، وبرهان غليون، وطاهر بكري، وكمال بلاطة، ومنى سعودي، وهنا الصمدي نعمان، وإيمان بكري، وحورية عبد الواحد. كما وقع البيان شخصيات اخرى فضلا عن رئيس المنتدى الثقافي اللبناني نبيل ابو شقرا.

القبس
4 مايو 2011