أين يتوارى الظل
حين يموت صاحبه ؟
جذور الغابة
غابة أخرى
هما صورتان
والظلال بينهما
مرايا من تراب.
روح الشجرة ظلها
غيمة
يرتفع
إذا احترقت
ليهطل ذات نار في الغابة.
التفاحة
للتفاحة ظلان:
الخطيئة
والجاذبية.
البرهان ضوء العقل
وقد حاصر ظل الحقيقة.
هيام
للظل الذي تحت الشرفة
ظل
متيم به.
تمر الريح بالشجر
فتكنس ظلاله اليابسة.
أضغاث أزهار
تلك التي تزين منك
صباح القميص
…
لن تستيقظ أبدا
رغم ما ترشين من عطر.
سرب من اليمام
رشاش ظلال.
الوجه عطش زلال
والقناع الماء.
أنا نقار الذهب
لن أقع أبدا
على غير أصلي.
سأشكوك للصمت:
فقد أوسعتني عذوبة
أيتها الموسيقى
الليل والنهار وجهان
يتناوبان مرآة ذهبية
أمام كرسي هزاز.
والكؤوس مترعة بظلالك
من يقرع نخبك
أيتها الكروم العطشى ؟
مصاصة بهاء
أنت
وحجتي:
أن لا ظل لك
فوق السرير.
يا للنخلة:
تغدق الظل على البعيد
تاركة عروقها للشمس.
للقلب ظلال صغيرة
قد تكرج مالحة
وقد يفتر عنها الثغر.
الأسرى ضمير الحرب
يؤنبها فتندم
حد قتلهم جميعا.
غناء أليم
وأجساد تنزف رقصا.
يا ظل الشمس
أيتها الصحراء
وحده
التعب الأكبر
يفيء إليك.
اللسان قفاز الصمت
والكلام يد
لا تعد ولا تحصى.
زوج من الغمام
بحيرتا سراب
الشموع تواسي الكعكة
والموسيقى بالكاد غير مسموعة
الضوء متواطئ قليلا
والوسائد ليست بريئة تماما
…
وعصفورة الجرس
كأنها تحضن بيض الصمت.
ظلال من حجر
ظلال بيضاء
…
ظلال تنتظر انطفاءنا
لتندلع في الخلاء.
أين ظل العصفور
يا ظل الشجرة ؟
عاشقان
لم ينجحا بعد في الأزرار
عاشقان
يتجاذبان أطراف الشفاه.
أيها القناص
كم حجلا
في الماسورة ؟
في الزحام
يؤمني ظلي
رازحا
تحت
الأقدام.
ها نحن نضرب في السماء
بحثا عن شموس أخرى
فما أحوجنا الى مزيد الظلال.
الشعراء غدد الأرض
وإلا
من يفرز الهواء ؟
إحساس
بقلب قناص
وعيني صقر
بأنفاس طريدة على حافة الحياة
أكتب
ببصيص اليأس
بالخذلان الكبير
أكتب
وبيد شائكة شائكة
وكأني ما قلمت روحي يوما
يدي محمية
على مشارف الصحراء
وسبابتها أنثى وحيدة
بين ذكور الوحش.
ليت يدي من سحاب
لأكتب بماء الماء
فيخضر قرائي
الذين من تراب
لا أحتاج من اللغة
سوى ما أقيم به
أود القصيدة
إنني أربي صغار اليأس
فإذا شب الواحد منها
عن طوق يدي
أطلقه في الربع الخالي
من الأمل.
في ليل الشعر
يد ما تحلم
أنها يدي
فتكتب
أضغاثا لقصائدي.
ليس في قراب الروح
سوى ناي من هواء
وأناشيد من صمت
…
فلا قطيع لي
في
السفوح.
أكتب
ضد الشكوى
أكتب
ضد الندم.
كنا على حلم
حين غط الليل
في
الموت.
يدي دلو
أنا بئرها
المطوية
بأحجار
اليأس
يدي طافحة
وإن هذا الرمل
بعض مائي.
في هذا الليل الغفير
من يقص شريط الأحلام؟