زيتونٌ مَلَكيٌّ على مائدة الأشباحِ لا أملَ من رِقَّةِ المعاني الرصاصُ قَبْلَ الفضةِ

السهمِ الذي ليس كافياً مخطوفون يزيِّنون مجاثمَ أقدارهم الهزْليونَ بفوانيسهم المُطفأَةِ

على سُحُبٍ جمعوها بالأَقداحِ أدلاَّءَ إلى مستعمراتِ الرغبةِ الأعالي مهشَّمةً بالمجانيقِ

تربح القبلُ نفسها من الأزرقِ الأُلْعوبةِ، والأبيضِ الأُلْعُبان يدخنوا تبغَهم أخضرَ بأناةٍ

هذه الدموعُ الوقحةُ يذرفونها الأرضُ ضيِّقةٌ على أجسادِ الأشباحِ السماءُ مختصَرةً في بكاءٍ

سقوا زهورَهم قَبْلَ قليلٍ لا يناسبهم بعد الآن مهارات برتقالية

(1) سآخذ القُبلَ معي إلى النازحيْنَ شفقةُ الندم على مأزقهم ذاتها ترتدي الحذاءَ ذاتَه

غزاةٌ كالقراصنةِ بنقودهم المسكوكة القُبلَ على تخوم المعاركِ الخسارةِ في انفجارها

سقوط الأعالي يزفرون في الأقداحِ قُبلٌ مكسوَّةٌ بعشبٍ

لاجدوى من تذكيرِ الصباحِ    مضحكةٌ كتحرُّشِ السواري بالبحرِقامروا بالساعاتِ الأرضيَّةِ ذاتِ الأرقام

القلوبُ فاغرةً كالأفواهِ أملِ اللهِ في الهدايةِ أساءوا خيارَهم

أعبرُ المعاني بالأشباح أثرِ الأشباحِ مشرَّدين على سِكَكةِ الموانئ لأبصارهم صرامةُ الحريرِ

السروجُ بلا ركائبَ نقوش النقودِ يتداولها المذهولون معي إلى الطيورِ المنتحرةِ.

لا حناجِرَ لأسرارنا. قامروا بالمذابحِ لاتُخطئ النازحون بالشقاء الموحّد

غزاةٌ كالقراصنةِ بنقودهم المسكوكة فوَّضوا إلى التماثيل ذبحَ الأشباحِ

دسائسِ المحظِّياتِ بالبحارِ البسيطة بلا موجٍ