|
( أصرخ في ليل القارات الست، أثرب وجهي من سور الصين، وفي نهر النيل
أموت غريقاً، كامتون الأهرامات معي، ومراثي المعبودات، أموت و أطفو
منتظراً دقات الساعات الرملية في برج الليل المائل، أبني حولي وطناً للشعر،
أقرب وجهي من وجه البنّاء الأعظم، أسقط في فخ الكلمات المنصوبة، يبني
حولي سور، يعلو السور ويعلو : كتب ووصايا تلتف! حبالاً، أصرخ مذعوراً
في أسفل قاعدة السور. لماذا يا أبتي أنفى في هذا الملكوت؟
|