|
هو
عبارة عن مختارات من أعمال رسامي الكاريكاتير في العالم، وهو واحد من بين
أهم الابتكارات الإنسانية التي يعلن فيها الفنان بهجت عثمان عن الروح العالمي
الشامل و الرحب الذي يتميز به، ويمنح بالتالي أعماله تلك الحساسية النادرة
التي تجعل شعوره بالاكتمال لا يتحقق إلا بحضور الآخر، الآخر المبدع خصوصاً.
يقول الأستاذ طلال سلمان في ظهر الكتاب: ( أعظم الناس خطراً هم رفاق سلاح
بهجت عثمان، رسامو الكاريكاتير، لأنهم يستطيعون تهريب الأحلام، وتعميمها
على البشر، والتحريض ضد اليأس، وذلك باستخدام أعرق الأسلحة الإنسانية وأفعلها
و أكثرها علانية: الابتسامة.
هذا الكتاب أشبه بمضبطة اتهام ضد الحاكمين و المتحكمين في هذا العصر، مؤتمر
علني لأولئك الذين على سن ريشهم تزهر الأحلام).
و إذا صح لنا وصف جهد بهجت عثمان في هذا الكتاب، فسوف نعتبره الاقتراح الأمثل
المطروح دائماً على البشر أن لا يتنازلوا عن حقهم في الابتسام (والضحك حتى
القهقهة و الوقوع على القفا) على واقع هذا العالم، ففي الضحك على الواقع
فضح نبيل له.
من منا لا يحلم أن يكون واحداً من هذه الكوكبة النبيلة، أصدقاء بهجت عثمان
في الأحلام ورفاقه في السلاح الأليف.
|