|
ثمة الحوار مع أًصوات من شعر العالم في سياقات إنسانية متنوعة، حيث
كل صوت يسهم بنغمة تجربته الخاصة في هارموني النشيد الكوني الشامل.
في (جهة الشعر)،
لم نتوقف عن هذا الاتصال العميق والواعي بالعديد من أصوات هذا النشيد،
من خلال الاجتهادات النوعية لترجمات يقترحها علينا شباب الترجمة ومخضرميها،
وفي كل لحظة كنا نصغي إلى صوت جديد ينتابنا ذلك الاختلاج الغامض العميق
الصادق، بأن ثمة رغبة في حوار تعلن عنه هذه الأصوات، حوار هو ضرب من
الشعر الفعال، لن نكفّ عن السعي لمعانقته بالدرجة نفسها من الحب الانساني
الذي لا يخذل الشاعر: شخصا ونصاً.
هنا نماذج نحب أن ترافقنا احتفالنا بجهة الشعر في سنتها العاشرة.
|