|
حق الأعزل
أجمل مالديه أضاعوه
وما غاب عنه
أوسعه خراب
فاترة درجات هذا الغيم
وفي عصب الكلام ..
غصته ..؛
(1)
مبارك سالمين و جمال الرموش
إلى السقا فين أبي بكر السقا ف وعمر الجاوي
.....كيفما شاء يغني ,
ماسورة البندقية ناي
وسهاده ذبحة الريح
الأعزل لولا ريحه
لماتت الشبابه ..
الأعزل أصل الغابة
مملؤ و بسيط
مثل العسل الطازج
مثل الصبار
يموت الماء
ولا تفنى الشجرة ...
جنون الأعزل:
جنونه غمامٌ من فضة
وفي الجنون له مايموت عليه ولهاً
بهِ جنون للماء ولسماوات آمنة
ليس فيها سوى ثكنات للملائكة
هي القلاع الأخيرة للرب ..
- بهجة الأعزل –
للأعزل بهجته
وله وحده الأرض بكل نوافذها
وسقوف بناياتها وبطاطسها.. وصبياتها
وزوابع نشوتها
وانثناءاتها
والرمال التي خبأت عطرها
وله كل ما ليس له .. ؛ ؛
- بحره –
يصطحب البحر إلى بيته ..
من يؤانس زرقته الآسية ؛
تلك التي نهبت؛ ؛
بحره ليس فتى غرير
بحره منام لأولاده ..
بحره: المحبة في انزوائها العذب
وليس خيمة للقبائل وخيولها*؛ ؛
- حذاء الأعزل –
قوقعة ملمسها ماء الكائنات الأولى؛
منذ تشرَد الغرقى القدامى عن مائهم
منذ سهوهم عن جبين أسمائهم
منذ أن نطقت أسماء الله الحسنى ونامت على سرير من الموجات ..
على ماء كان يدعى جنوب الغيب ..والزعفران؛
ماء ولدنا في صحنه الكوني سوسنة .. ؛ ؛
..............................
* صحوت على عجلٍ لأنتظر وطناً عابراً قد يمر بساعدي ..
ويشرب الشاي .. مبتهجاً بعائلةِ ظلالي ..
صحوت على وطن يتقدم من عتبات الغياب ..
نحو سلالم قلبي .. غريباً ..
.. صحوت على وجل ولبست بدلة بدني معكوسة
قفاها إلى القصر
وجبينها فضيحة شمس جنوبية ..
واضالعها تضيء فضاء الساهد الأبدي (عُمر)
حيث يدلل روحه غناء الرب ..
_ يد الأعزل –
ممدودة مثل دودة القز
يد رقيقة تلوح للغريب
هي العقل إذ يغني
هي الفأس و الجذع
لكنها لا تصافح البندقية
أميرة البهتان ..
عدن الأعزل –
الجنوب سقيفة الراشدين ومحافظة الأعزل ..
أبجدية الشاردين إلى( سوق الطويل ) , حيث يخبئ الفرس أسرارهم ..,
ومسرة الرب في أحجار بيوتهم
و( الهنود ) , (تمبلهم ) بين رفوف من قطن وريش .
- إدراك الأعزل –
للقبائل فصلٌ حزين يمر بالدروب إلى جحيم المتاهة
للقبائل كلاب تسيل من ذيل كلب ..
.. كم مرة ً أدرك الأعزل
أن الغزاة لا يثمرون في فتوحاتهم إلا العماء ..
وغباء إبليس .. ؛ ؛
- نهار الأعزل –
للأعزل نهاره المستذئب
وعشيته الحرة
وعشيقته التي يستبد بها المعيش ,
في شتاء لا يقاسم الجنوب دفئه ؛
........................................
- صيف الأعزل –
للأعزل جبروت الملك وعدته
الأعزل يتماهى بين حسبة الهوى والنصل
بين أنثاه وهبوبه .....
وحيث لابحر لا جعة لا نساء
يضع رأسه المكدود على رمل عزلته ثم ينشد :
ما أمرَك ياصاحبي ..
.. سأخجل من ساعدي
إن هو خانني ..
سأعض كف الريح إن لم تعن ..
..
الأعزل في الأسبوع الثامن ..
حيث لا محبة تأوي إلى السجن
ولا عنكبوتاً تمزق داره الغلواء
ولا سابعة من السموات
يختص بها ذو لحية كثة قذرة
يكون صيفه..
- عُزلته -
بيضاء تصدح بالشموس
فراشة ضحكة
تحوم على أسنة الوحل
بيضاء كالموت في لياليه المقمرة
بيضاء كالمصائد في تواترها بعيدا عن الشعر
عزلته أدخنة ويباب ؛
كفَ الأعزل :
هل سيعبر ناس الدنيا إلى عتباته عطشى
في كفوف الصبيات الساهدات في سواحل الحيرة
و انتظاره ….
- الأعزل في غيابه –
حاضر كالسرعة في الجريان
كالمباغتة في السواحل التي لا رادع لها
كالتفريط في محبة الآخر
لكنه لعنة كالغد و ليلة ستحتطب الجميع..
مبارك سالمين
جمال الرموش
عدن أبريل 2008
الحبيب : قاسم حداد أرجو أن تنشر هذه القصيدة لديكم فهي تحية لكم من بحرين اليمن / عدن نكتبها هذه الأيام مع صديقي الشاعر الرموش . لك محبتي واحترامي .
|