|
( في فجرنا الأولي
في موكب التسمية
و الجحافل تسري أما المنصة،
وكل حيوان كالمستعرضين زوجان،
تقدمتَ الموكب من غير قرين،
والكل مكتمل مكتفٍ
يمشون بخطو واح،
قدتهم وحيداً كالقرن في وسط رأسك،
مهرولاً قلق الخطى
تفتش بالعينين بالنشيق،
على المتعذرة الوجود
حتى في جنة العلاء )
|