جاد الحاج

خذي وقتك
واعطني أن آخذ وقتي
مهزومان متساويان في الهزيمة.

ولا قدام سوى...

أصعد وأنزل سلالم السفارات
مثل وباء أُبيد
وما زال يجوب الأزقة.

خروج المعرّي

خلال انحباسك في المصعد المخرّب
بدا وجهك في المرآة موحلاً
مثل مخيم على الحدود.

حرير أفغاني

أنا فزاعة قلبتها الرّيح
والسماء فوقي
منبوشة كأدراج موظَّف مطرود.,

أوّل الإيمان

ماتيلدا، أيتها السَّاقطة
ما أكثر البمتهلين لقفاكِ وأنت تلعبين بلياردو
وتنهرين فتاك:
هاي أنت، لا تنسحب، كأسكَ هنا
واعطني دولاراً للقطار.

ولا يمطر الألمُ

وفريق مسّاحين
يتداول أسباب امتقاع الجو
لمجرد أن عاشقاً ينتظر في البرد.

على الزاوية

قلت لها: حان وقت العودة
وتركت يدها آفلاً كرسول أبلغ سرّاً
في مملكة بعيدة.

عن الجسر والعوم

بقفزة
تعرف الخفافيش الضريرة
دروب الفضاء.

سادة الجميع

تركت بيتنا كزانية
تترك بيتها،
فلا بيتها لها ولا بيوت الطريق.

أحفاد أحفاد

لأنني لا أستطيع إحصاء القتلى
ولا الأحياء المرتعشين
لعبت دور أخرس ملكوم العينين
يفسِّر أسباب الحروب.

فن المطابخ

دعوني أخرج
دعوني أعد الأبواب المغلقة
وأصافح الأيدي المتدلية كثمار الكسوف .

وهي منهم

سوف تصفق في الظلام لنفسك
وسوف تصافح المعزين
واحداً واحداً.

لا أكثر ولا

الهواء بالذات لا يفعل شيئاً
ربما لأنه كالبحر لا يحصل على معاش
وليس مهاجراً يقف في الرتل
خائفاً أن تنفذ البضائع الرخيصة .

بدو يسلِّى !

مثلكم ،
ذهبت إلى المدرسة حتى لطم أستاذ الحساب
باب الحصة وصاح :
أنا رامي عظامكم للمطحنة
وأمرني بالوقوف .

والمعصية

خذي الأطفال والمحاصيل وكل شيء
ولو أغلقت في وجهي الأبواب
تهربني النوافذ .

المنسرب عفواً

ألمُّ أعقاب اللفائف
وأساهر البحر
كأنني رصيف مرفأ

هيَّا.. السَّاعة

حبيبة القطار،
دائماً
يأخذها القطار