طراد حمادة

أرمي لعاشقتي
خلاصة ما اشتهى الصّيفْ
أقول لها استحمي،
وأرمي لها الضحكات

ربّما يا طراد!!

ماله النَّهر قد تعداني
وأنا القريبُ،
ما تعدَّت ضفةٌ أخرى
هل المجرى غريبُ؟

المخرج غداً

وزفيري كان زفير الغابةِ
ودماء الأعشاب دمائي
وأنا أعبر في الغابة مثل الرّيح
والريح ردائي.

بالمبرد أو بالخيط

والآن وقد بدأت غنائي
أوصيك بقلبي، في سفر يغلبُ
يغلب فيه العشق على-
تعب الدَّرب.

آثار تدمر

ما أدناه،
يذكرني وجهك أني
أنّي توجهت، فثم وجه الله.

من الكوافي

أصدائي أن أسمع أصدائي
وأنا ما بين الصوت
وبين الضوء أختار فضائي .

وين راحت؟

ذات مساءْ،
في المقهى، في نفس المقهى
حين أطلَّ الموعدُ،
لم تأتِ أسماءْ.

مارد الشطح

النهر الذي يولد من خيط
السحاب،
النهر الذي يجري كخيط في الثياب.

على مشارف العاصي

وكتبنا،
لكن ما ينفع هذا الوصفْ
شجرٌ يذبل، شجر يذوي،
شجرٌ فاجأه العصفْ.

غراميات طراد

مرَّ في خاطر الوردة
ما قلتهِ يوم تلاقينا في الحديقة
وافترقنا مثلما فعل الصديق
إذا رأى عرضاً صديقه.

على شكل آنما

وفجأة تمرُّ ببال الغيوم امرأة صالحهْ
يفاجئها الظنُّ عند المساءْ
فتلقى الجوابَ غزالاً مصابْ
ووردةً مالحهْ.