عناية جابر

سوف اذكر ذلك حتى أموت
العتمةُ العميقةُ الزرقة
في موضعها تماماً.

ثمَّ.. ثمَّ..

ولست أحبَّ سوى رجل واحد
وعملت على جمع تفاصيله
بما في ذلك الحذاء.

عام البطاقة

تحمل رائحة انتهاء الحب
يدك التي
تطفئ الضوء في غرفتي.

يوميات المجلى

في الضجة التي أحدثها
وأنا أغسل الصحون،
هذه الضجة من دونها
تغدو الأمور أصعب.

دخول المقبرة

هو الباب منخفض ولا بدَّ
من الانحناء،
ما الذي نوشك على التردي
فيه جميعاً.

مشافهةً

إنني،
وقد أنهيتُ رسماً لبيت صغير
بسقف مائل وسياح خشبي،
أستعد للعشاء.

وأغصانِه المورقة

حين تمطر،
أتكئ على حافة النَّافذة
أهزًّ رأسي للمطر
حين تمطر.

والقدمِ إذا

ستكون لي هيئةٌ راضية لو أتيتَ
وطرقت الباب،
ولكنت أشعلت النور على الفور.

مكمش الإذن

قلتَ إنك ستأتي عندما يحلُّ اللّيل،
لقد حلَّ اللّيلُ
أين هديتي
مشيتك الصامتة التي تشق الهواء.

وقد لا أرى

أنظر كيف تغادر بالسرعة
البيضاء ذاتها
من دون أن تختار كلاماً مناسباً.

ok

لا ينبغي أن يحدث شيء
قبل أن أتصرف ،
قبل أن أغتسل .

من أعلى طابق

أنت الذي تعزف كل هذه
الأشجان ،
تجعل لشوقي رأساً … وتلويه .

لازم يفعل !!

يقيني أنك غادرت
وأن بضعة من حياتي فرت
من الغرفة
وانفلتت في الشوارع وبين الناس