كولالة نوري
العراق

مجنونة…

كولالة نوريتبحث عن أكثر طرق العشق فتكا!!
لتجعلها زينة لأحلام وردية قديمة
وهو رجل حرب..أو رجل سلام..لا فرق!!
ركب طويلا موجة تردد يوميّ
له مشهد تمثيلي في إطار زواج
أو لنقل في ميدانِ عزلة
هي تمشي بزينتها
وهو..بميدان عزلته.

ليْتنا

ليتنا نبقى نحن
حين نقرّ بما في الظلّ
ليتني لست من لحم ودم
كي أسمعك وأنسى
ليتني أزيل هذا الثقل بقرار
قرار عميق...
عمقَ نظرتنا الأولى.

صباح آخر

صباح آخر
وحياتي ليست بين يدي
صباح آخر
وأنا أحاول إخراجك من دمي
أرفو منافذ قلبي
أغلق ستائر الذاكرة
أغيّر قصة شعري
اشتري حذاءا واطئا-لست مضطرة أن أكون بطولك.
ما يربك…
انك ترفي معي منافذ قلبي
وتغلق دونك الذاكرة
واكتشف أن قصّة شعري هو ما يعجبك
أما طولي فلم تكن مهتما به أبدا !!!!!

متى

متى أصبح حاقدة…….!!
لأكفّ عن الحب.

صيف بارد جدا

كيف للصيف أن يحمل كل هذا الصقيع
الصيف ليس حميميّ معي
ولا الحب…
في آخر ممرات الصيف
زجاجات فارغة
رائحة ليمون مثقوب
والنهار خامل كرؤوس الغجر أثناء الفجر.

جميل

يحزنون
حين تنهار السقوف
ولكن أليس جميلا
أن ترى الأنقاض تحت نور.

حين تودعنا المراكب

الميتون وحدهم المرحون
اكتمل حزنهم منذ حين
أما نحن
ولفرط الملل
والوحل والاغتراب
نستظل في صحاري بعضنا ….
نستجدي رقصة حميمة
نحلم بالقبلات البلّورية
عندما تودّعنا المراكب
نبكي على المفترق حتى آخر دمعة
نسمع الأغاني الحزينة
وحين نستهلك الأدوات
ندّعي النسيان
ولكنّنا نكون قد انتهينا.