جاكلين سلام
(سوريا/كندا)

1

وردها يقامر
حين الخاصرة جرح ينعتق
فضاء إثرَ فضاء

2

للوردِ دمٌ
حبذا له،
فضاء الكلمات المستحيلة

3

للورد سياجٌ
اعتِقوهُ، ابتهالات في شقوق الشفاه

4

للورد دمعٌ ويذبل،
حين لا تصل بنارها إلى مقربة

5

لا تندمُ عمّا اقترف الحلم..
كالطفولة
تقضمُ أطراف العمر
تسعى حثيثا إلى قلبه
وقد بلا طائل!

6

طاش الورد
حزينا، اعتلى أحذية
في طريقها إلى المقابر

7

الآن قبل قليل منذ ألف عام
تعثرتْ بمحنة ثاقبة
مغروزة في لوح مكسور الطين

8

الزيتون أخضر قبل/ بعد نوح
الوقت محترق في الراحات
يبتهل الندى، يقّشعرّ
حين حذاء يقترب من عشب مسفوح!

9

يا لقلبها
قطرة الماء/الحبر
كم من بياض
يعنيها موتُه!

10

إذ تشيخُ الروح
تقتلُ طفولتَها والوردَ
ميتٌ عطر الورود المؤجّلة

11

الله والأبواق النحاسية،
قيامةٌ مرجاة
مشيئةٌ ناقصة
وربما أخطاء في المقادير!

12

النور،
صلاة في العتمة
جمالكَ قلب يرتّل كل اللغات

13

حين لم يلتقيان، بعد
وحين هنا يحضر الثلاثاء بعد الاثنين
تماما كما هناك، مع فارق التوقيت
وحين غافلتها الياسمينات،

وغفتْ على كفه
كانت وجلة مترعة بالإثنين
وآثار السهام ثالثهما
في يقظة، تبكي

14

ينزوي أكثر
يفيض به حتى الألم
كلّ ما قاله، لم يكن ما يريد..
حين هناك يذهب الاثنين للقبر
يتبعهما الثلاثاء
مع فارق الطقوس

15

لم يكن الوقت بعناية
ولا القلب ملائما لخديعة معولمة
ببراءة يتساءلون عن القسوة
أبّتلعُ الذهولَ محترقا
أهيم زرقة،
تدثرني سماء من ثلجٍ

16

أعتصمُ بالضوء، ما تبدد منه وما انكسر
شغف الشِّعر ماءٌ
من سيقطف الليل من الوحشة!

من يلملم النور، الوميض
قبيل سقوط الجسدين، خريفا!

17

شِطرٌ بمنتهى الياسمين
شِطرٌ في معصمه تدور أصداء الخسارات
وما بينهما، تـ نـ فـ ر ط

ينتقصهما ذاكرة انتقائية للعبور

18

لا تحرق سمائي دفعة واحدة
تمسّكْ بقلبكَ، بالثلاث

صوتكَ // صوتي، يرتدّ تلّة كسور
من يجبّرنا؟!

19

الذنوب معقودة كحبل السرّة
والليالي لم تكن

المعرفة، حكمة الشجرة
فراغات عاصفةٌ بين الله ولبّ الخطوة البكر
دثروا الرحيل بغلالات من الياسمين.

عن مجموعة شعرية بعنوان "رقص مشتبه به"

www.jackleensalam.com
bread_rose2@yahoo.com